السراج يشرك القادة العسكريين في لقاءات "الرؤية الموحدة"

السراج يشرك القادة العسكريين في لقاءات “الرؤية الموحدة”

من جديد، يستأنف رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج لقاءاته التشاورية مع النخب والفعاليات السياسية والثقافية والاجتماعية، لصياغة رؤية وطنية مشتركة.

توحيد الجيش
السراج التقى هذه المرة مع القادة العسكريين لعملية بركان الغضب، ورئيس الأركان العامة وآمري المناطق العسكرية، بهدف إشراك رؤية القادة العسكريين في تصور الخروج من الأزمة الراهنة، بما يضمن الوصول لصيغة موحدة تضمن توحيد المؤسسة العسكرية بعيدا عن حكم الفرد الواحد.

الدفاع عن طرابلس
السراج أكد خلال اجتماعه بالقادة العسكريين استمرار قوات حكومة الوفاق في الدفاع عن العاصمة ومدنية الدولة، موضحا أن أولوية الحكومة حاليا تتمثل في توفير متطلبات الحرب، وتعزيز الوحدات المقاتلة، والاعتناء بالجرحى والنازحين.

خطاب الكراهية
وفي إطار اللقاءات التشاورية، اجتمع رئيس المجلس الرئاسي أيضا بعدد من المشايخ وعلماء الدين لبحث معالجة التطرف والغلو والتعصب، داعيا إلى ضرورة مواجهة خطاب الكراهية بخطاب التعايش والتسامح، والتأكيد على السلوك الصحيح، وقيم العمل والإنتاج.

دور علماء الدين
وأكد السراج الأهمية البالغة لما يبذله الشيوخ والعلماء من جهد، في تعليم الفقه والعبادات والتوعية بأصول الدين، قائلا إنها أمور أساسية وتأسيسية، وفق المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي.

مدنية الدولة
من جهتهم، عرض الحاضرون آراءهم ورؤيتهم للخروج من الأزمة، والعوامل التي تساعد على تحقيق الأمن والاستقرار في ظل دولة مدنية تصون الكرامة وتحفظ الحقوق وتحترم تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، وفق المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي.

إنهاء الأزمة
ويأتي لقاء السراج اليوم ضمن لقاءات التشاور الوطني مع فعاليات المجتمع الليبي على غرار اجتماعه الأيام الماضية مع أعضاء الهيئة التأسيسية لمشروع الدستور، فضلا عن مجلس النواب وأيضا مع رئيس المجلس الأعلى للدولة وأعضائه، بهدف الوصول لرؤية توافقية تنهي الأزمة الراهنة، رغم استمرار حرب حفتر على العاصمة.