هدوء حذر بمحاور القتال بعد ضربات موجعة تلقاها مسلحو حفتر

هدوء حذر بمحاور القتال بعد ضربات موجعة تلقاها مسلحو حفتر

تشهد محاور القتال السبت هدوءا حذرا بعد يوم واحد من الضربات الموجعة التي تلاقها مسلحو حفتر في قاعدة الجفرة ومدينة ترهونة؛ أسفرت عن مقتل قيادات بارزة بين مسلحيه وعدد من الضباط الأجانب.

هدوء نسبي

وقال القائد الميداني بقوات الوفاق طارق الهنقاري لليبيا الأحرار؛ إن مشارف منطقة العربان تشهد هدوءا حذرا بعد أن تصدت قواتهم لمسلحي حفتر أثناء محاولة تقدمهم باتجاه منطقة غوط الريح.

محاولة للتقدم

وأكد أيضا الناطق باسم قوة مكافحة الإرهاب العقيد عبدالباسط تيكه لليبيا الأحرار؛ استقرار الأوضاع في محور وادي الربيع، وأن الكتيبة 307 التابعة لرئاسة الأركان تتعامل بالمدفعية مع قوات حفتر، مشيرا إلى صد قوات الوفاق محاولة تقدم من قبل قوات حفتر في محور الخلاطات.

استهداف سيارة عسكرية

من جانبه قال آمر محور عين زارة يوسف الأمين للأحرار؛ إن المحور يشهد هدوءا حذرا السبت مع القصف بالمدفعية الثقيلة لمواقع مسلحي حفتر بين الحين والآخر؛ موضحا أن معارك الجمعة أسفرت عن استهداف سيارة عسكرية وعدد من القناصة المنتشرين على أسطح المباني.

غارة جوية على مطار معيتيقة

من جهة أخرى أفاد المكتب الإعلامي لعملية بركان الغضب، بقصف مسلحي حفتر مطار معيتيقة بصواريخ غراد، بعد استهدافه فجر السبت بضربات جوية من قبل الطيران الإماراتي المسير.

دوافع القتال

ويقول آمر غرفة العمليات الميدانية ببركان الغضب اللواء أحمد أبو شحمة؛ إن العناصر المقاتلة مع حفتر في عدوانه على طرابلس جاءت من أجل المال وليس لديها دافع وطني أو ديني أو عقيدة قتالية.

وأضاف بوشحمة في تصريح مصور؛ أن المقاتلين مع حفتر ليسوا على تدريب عال رغم توفر الذخائر لديهم إلى جانب الدعم الذي يتلقونه من الطيران الإماراتي المسير؛ مؤكدا أنهم في حكومة الوفاق يقاتلون من أجل الوطن وهو ما يمنحهم عزيمة أكبر، وفق تعبيره.

استسلام مسلحي حفتر

ويرجع بوشحمة ظاهرة استمرار مسلحي حفتر في تسليم أنفسهم؛ إلى عدم قناعتهم بالمعركة التي يخوضونها، داعيا أهالي ترهونة والمنطقة الشرقية لسحب أبنائهم من العدوان على طرابلس.

رئاسة الأركان تبارك الانتصارات

وباركت رئاسة الأركان بطرابلس الانتصارات التي حققتها عملية بركان الغضب، مثمنة الجهود التي يبذلها منتسبو الجيش الليبي من عسكريين وقوى مساندة من أجل رد العدوان على طرابلس.

وقالت رئاسة الأركان في بيان لها؛ إن الانتصارات التي تحققت تمت بمساندة صقور الجو، حيث أحبطت مخططات المعتدين ومن ساندهم من دول وعصابات مارقة في محاولة لإعادة الشعب الليبي لأقفاص الاستبداد والدكتاتورية، حسب قولها.

ونبهت رئاسة الأركان إلى ضرورة الاستمرار في اليقظة، والانتباه الكامل في كل التحركات حتى إحراز الانتصار الكامل، وبسط سيطرة الحكومة على كافة الأراضي الليبية، وفق نص البيان.

استهداف مخرن للذخيرة

وكانت قوات حكومة الوفاق قد استهدفت مساء الجمعة مخزنا للذخيرة والأسلحة يتبع مسلحي حفتر في حي الكايخ بمنطقة السواني ودمرته بالكامل.

وقال القائد الميداني بمحور السواني عبدالله سباقة في تصريح لليبيا الأحرار؛ إن أصوات الانفجارات سمعت لعدة ساعات بعد تدمير المخزن بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون، مشيرا إلى أن قواتهم ما زالت تحافظ على تمركزاتها في محور طريق المطار.

ويبقى الهدوء النسبي الذي يسود محاور القتال؛ مرهونا بمدى قدرة حفتر ومؤيديه على فهم متغيرات المعارك؛ واستيعابهم الهزائم المتلاحقة التي حلت بقواته؛ ابتداء بغريان ومرورا بترهونة والجفرة.