تقارير

ألمانيا تحاول الإمساك بالملف الليبي .. ما الدور الذي يمكن أن تلعبه ؟

قالت المستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل”، إن بلادها ستقوم بدورها لتجنب نشوب حرب بالوكالة في ليبيا، على حد تعبيرها.

تصريحات ميركل جاءت في وقت كثر فيه الحديث عن محاولة برلين أن تكون طرفا أساسيا في حل أزمة ليبيا؛ خاصة مع التحركات الأخيرة لخارجيتها والتصريحات الصادرة عن سفيرها “أوليفر أوفتشا”.

تحذير من “سورنة” ليبيا !
حذرت المستشارة الألمانية في سابقة لها مما وصفته بتدهور الوضع في ليبيا وتطور الوضع فيها ليصبح مشابها لما حدث في سوريا.

وشددت ميركل في كلمة لها أمام البرلمان الألماني؛ على ضرورة عدم تصعيد الوضع في ليبيا ليصبح حربا بالوكالة مما قد يؤدي لزعزعة استقرار القارة الإفريقية بأكملها حسب وصفها.

هذه التحذيرات تزامنت مع تغريدات للسفير الألماني لدى ليبيا “أوليفر أوفتشا” قال فيها إن بلاده تشعر بالقلق حيال الوضع في ليبيا؛ مؤكدا ضرورة تحقيق الاستقرار فيها استنادا لخطة المبعوث الأممي غسان سلامة والمكونة من ثلاث خطوات.

تحركات دولية ..
إلى ذلك أعلنت رئاسة الجمهورية التركية إجراء اتصال بين رئيسها “رجب طيب أردوغان” والمستشارة الألمانية ميركل تطرق فيه الطرفان إلى عدة مواضيع كانت أبرزها الأزمة في ليبيا.

ماذا يمكن لألمانيا أن تفعل في ليبيا ؟
هذا وقال السفير الألماني لدى ليبيا إن بلاه مستمرة في العمل على تنظيم حدث دولي مع الشركاء الدوليين الرئيسيين خلال فصل الخريف الحالي دون أن يشير إلى طبيعة هذا الحدث.

محللون قالوا إن ألمانيا تحاول مؤخرا بشكل جاد ومكثف الإمساك بزمام الملف الليبي في ظل الخلاف الفرنسي الإيطالي واستمرار ضبابية الموقف الأمريكي، كما أشاروا إلى أن تصريحات السفير الأخيرة قد ترجح احتمالية استضافة برلين لاجتماع دولي ضخم حول الأزمة في ليبيا بما يتماشى مع خطة سلامة التي أعلن عنها سابقا لحل الأزمة.

فيما قال محللون إن سوريا خير مثال على عدم جدوى مثل هذه الاجتماعات في ظل استمرار التصعيد العسكري الذي بدأه خليفة حفتر في 4 أبريل بهجومه على العاصمة طرابلس.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق