ضربات جديدة لقوات الوفاق تكسر الهدوء بمحاور القتال جنوبي طرابلس

ضربات جديدة لقوات الوفاق تكسر الهدوء بمحاور القتال جنوبي طرابلس

لايزال الهدوء يطبع محاور القتال بين مسلحي حفتر وقوات حكومة الوفاق في محاور جنوب العاصمة طرابلس؛ إلا من اشتباكات متقطعة هنا وهناك أو غارات متبادلة بين الطرفين.

استهداف مخزنا للذخيرة بترهونة
وكسرت قوات حكومة الوفاق هذا الهدوء الملحوظ بعد استهداف سلاح الجو التابع لها تجمعات لمسلحي حفتر في مدينة ترهونة، ومخازن للذخيرة استمر سماع أصوات الانفجارات داخلها عدة ساعات حسب ما أفاد به آمر محور السواني عبد الله سباقة، الذي أوضح في تصريح لليبيا الأحرار أن جميع المحاور تشهد اشتباكات متقطعة.

استهداف مواقع بوادي الربيع
وقال الناطق باسم قوة مكافحة الإرهاب التابعة لحكومة الوفاق عبدالباسط تيكا إن قواتهم استهدفت مقرين عسكريين تابعين لمسلحي حفتر في محور وادي الربيع يوم أمس الاثنين

تحشيد لمسلحي حفتر
وعلى الجهة الأخرى لايبدو أن قوات حفتر قد يئست بعد من استعادة السيطرة على غريان بعد ورود أخبار جديدة عن حشد مسلحيها في منطقة العربان الواقعة على مسافة ثلاثين كيلومترا جنوب شرق غريان، في محاولة أخرى منهم للسيطرة على المدينة فضلا عن رصد رتل خرج من ترهونة باتجاه بوابة قذاف الدم للهجوم على المدينة أيضا.

قوة حماية غريان
وفي غريان تؤكد قوة حماية المدينة قدرتها على صد أي هجوم على المدينة، خاصة مع وصول دعم وتعزيزات جديدة من حكومة الوفاق، مشيرة إلى امتلاكها حاضنة اجتماعية كبيرة في غريان وضواحيها، الأمر الذي سيسهل التعامل مع أي تهديدات، وفق قولها.

خلل في إدارة المعركة
رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري اعتبر أن قوات حكومة الوفاق قادرة على الحسم العسكري في معركة العدوان على طرابلس.

إلا أن المشري أشار في مؤتمر صحفي الاثنين الماضي إلى وجود خلل في إدارة المعركة العسكرية لدى قوات حكومة الوفاق، نتيجة عدم وجود وزير للدفاع أو وكيل له، وفق قوله.

وأيا يكن الخلل في معركة الدفاع عن العاصمة فمحاور القتال لم تشهد أي اختراق يذكر بعد صد هجوم مسلحي حفتر على مدينة غريان؛ وهو مايطرح تساؤلات عن مستقبل المعركة التي دخلت شهرها الخامس.