الأفريكوم: نراقب الوضع في ليبيا والضربات العسكرية خيار مطروح

الأفريكوم: نراقب الوضع في ليبيا والضربات العسكرية خيار مطروح

قال الناطق باسم القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم” كريس كارنز، إن الوضع في ليبيا مراقب بعناية، والعمل جار على حوار مكثف وشامل باتجاه حل سياسي في البلاد، محذرا من أن القتال والصراع الدائمين لهما القدرة على مد العناصر الإرهابية في ليبيا بالأكسجين حسب تصريحات له لصحيفة “ميليتري تايمز” الأمريكية.

خيار الضربات العسكرية

وأضاف كارنس أنه لم تجر أي غارات جوية في 2019 لأن التهديد الإرهابي تراجع إلى حد كبير قبل تصاعد التوترات الأخيرة في ليبيا، مشيرا إلى شن أفريكوم ست غارات جوية في 2018 وسبع غارات في 2017، وقال إن الضربات العسكرية لا تزال خيارا مطروحا، في حالة شكلت الجماعات الإرهابية تهديدات جديدة.

إعادة القوات الأمريكية

وأوضح الناطق باسم القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا أنه لا توجد حاليا أي قوات أمريكية في ليبيا وأكد أن “أفريكوم” مهتمة بإعادة قواتها إلى البلاد وهي تدرس موعد وعدد القوات التي ستعود، خاصة أنها كانت قد سحبت قواتها من ليبيا في أبريل الماضي، بسبب تدهور الأوضاع الأمنية والعسكرية في البلاد.

تحذير من فوضى الإرهاب

وكانت “أفريكوم” قد أكدت قبل أيام أهمية دعم الحل الدبلوماسي لإنهاء الصراع القائم في ليبيا، مشيرة إلى مواصلتها مراقبة الأوضاع الأمنية هناك، وشدد قائد “أفريكوم” ستيفن تاونسند خلال لقائه رئيس مجلس الرئاسي فائز السراج في تونس ضرورة عدم استغلال المنظمات المتطرفة الوضع الحالي لإحداث الفوضى وتحقيق أهدافها.

حوار حول القضية الأمنية

وأشار تاونسند إلى استمرارهم في تقييم جدوى وجود عسكري أمريكي بليبيا، بمجرد أن تسمح البيئة الأمنية بذلك، متعهدا خلال اللقاء بإجراء حوار مفتوح وشفاف حول القضية الأمنية العاجلة في ليبيا، وشدد على تأييده الكامل لجهود الأمم المتحدة والخارجية الأمريكية وخارجية الوفاق في مكافحة المنظمات الإرهابية التي تهدد الاستقرار المحلي والإقليمي.