هدوء بمحور الزطارنة وتحليق لطيران حربي ومسير

هدوء بمحور الزطارنة وتحليق لطيران حربي ومسير

أفاد القائد الميداني بمحور الزطارنة أنس عقوب الخميس، بأن المحور يشهد هدوءا حذرا عقب الاشتباكات التي شهدها أمس الأربعاء، مشيرا إلى وجود طيران مسير وحربي بالأجواء.

وأشار عقوب لليبيا الأحرار، إلى أن الخطة العسكرية كانت تعتمد في المرحلة الأولى من العدوان على استنزاف العدو، وأن المرحلة الثانية بدأت الآن باكتساب مواقع جديدة قبل مدينة ترهونة، على حد قوله.

والتحمت قوات الوفاق مع محوري القويعة والنشيع، بعد اشتباكات عنيفة مع مسلحي الكاني صباح اليوم الأربعاء، وسيطروا على المنارة شرق الزطارنة، وفق تأكد آمر محور الزطارنة بعملية بركان الغضب محمد عيسى، مشيرا إلى وقوع خسائر كيبرة في صفوف قوات حفتر، قبل انسحابهم من الموقع.

من جهته، أفاد الأربعاء أيضا آمر محور القويعة محمد العائب بسيطرة قوات الوفاق على عدة تمركزات لمسلحي حفتر في مناطق الزياينة والقراقطة، مشيرا إلى أنهم عازمون على ملاحقة أتباعه والتقدم إلى مواقع أخرى.

وفي السياق الميداني أيضا، أفاد مسؤولون عسكريون بتواصل تعزيز قوات الوفاق لغريان أكثر مع محيطها أمنيا واستمرار السيطرة على بوابة القضامة، بعد صد محاولة مسلحي حفتر التقدم باتجاه المدينة الاثنين، وفق قوله

هذا، أعلنت قوات الوفاق السبت صدها محاولة لتقدم مسلحي حفتر بوادي الربيع، كما ذكرت عملية البركان الجمعة إجبارها 17 مسلحا في محور خلة الفرجان على تسليم أنفسهم.

وشهد الأسبوع الماضي اشتباكات في منطقة السبيعة، جنوب شرق العاصمة، وأسفرت عن سيطرة قوات الوفاق الخميس على أغلب أجزائها.

ولم تحقق قوات حفتر أي اختراق في المحاور، خاصة بعد خسارة معقل غرفة عملياتها الرئيس في غريان 26 من يونيو الماضي، بعد عملية نفذتها “بركان الغضب” لاستعدادة المدينة استغرفت يومها ساعات بدعم من سلاح الجو.

وتعرف طرابلس والمدن المجاورة لها عدونا بدأه حفتر وقواته عليها منذ أبريل الماضي، وخلف ضحايا أعدادهم متزايدة بلغت وفق اخر الأرقام قرابة الألف ومائتي قتيل وأكثر من خمسة الاف جريح، وعشرات الاف النازحين.