بعد تقدمات الوفاق وتراجع مسلحي حفتر، هدوء حذر في محور الزطارنة

بعد تقدمات الوفاق وتراجع مسلحي حفتر، هدوء حذر في محور الزطارنة

بعد يومين على صد هجوم قوات حفتر على مدينة غريان، وسيطرة قوات حكومة الوفاق على بوابة القضامة جنوبي المدينة، فضلا عن تمركزها على مشارف الحدود الإدارية لمدينة ترهونة، وإحرازها تقدمات عدة في عدد من محاور القتال المختلفة في تخوم العاصمة.

هدوء حذر

يشهد محور الزطارنة اليوم الخميس، هدوءا حذرا عقب الاشتباكات التي شهدها أمس، وفق ما أفاد به القائد الميداني بمحور الزطارنة أنس عقوب، والذي أشار إلى وجود طيران مسير وحربي بالأجواء تابع لقوات حفتر.

وأشار عقوب في اتصال هاتفي مع ليبيا الأحرار، إلى أن الخطة العسكرية كانت تعتمد في المرحلة الأولى من العدوان على استنزاف العدو، وأن المرحلة الثانية بدأت الآن باكتساب مواقع جديدة ما قبل مدينة ترهونة، على حد قوله.

التقدم نحو مواقع أخرى

يذكر أن قوات حكومة الوفاق بمحور الزطارنة قد التحمت الأربعاء مع محوري القويعة والنشيع، في ظل انسحاب مسلحي الكاني من المكان، الأمر الذي أدى للسيطرة على منطقة المنارة، وفق قول عقوب.

وكان آمر محور القويعة محمد العائب قد أفاد بأن المناطق التي جرى السيطرة عليها هي الزياينة والقراقطة، وعدد من تمركزات مسلحي حفتر، مشيرا إلى أنهم ينوون التقدم تجاه مواقع أخرى لمسلحي حفتر.

مباركة التقدمات

وعقب هذه التقدمات التي أحرزتها قوات حكومة الوفاق، جدد رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج دعوته لمن سماهم المغرر بهم والمتورطين في القتال ضمن صفوف مسلحي حفتر؛ إلى تسليم أنفسهم قبل فوات الأوان متعهدا بمعاملتهم معاملة كريمة.

وأكد السراج في بيان له حرصه على متابعة تأمين غريان عسكريا وأمنيا ضد أي عدوان جديد، وتوفير كافة الخدمات واحتياجات المواطنين، وفق نص البيان.

صد هجوم مسلحي حفتر في غريان، وتقدم قوات الوفاق في عدد من المحاور، يراه مراقبون وخبراء في الشأن العسكري، أنه فرصة مواتية لقوات عملية بركان الغضب لاستغلالها على الأرض، في ظل تراجع معنويات القوات المعتدية وخسارتهم المتتالية لتمركزاتهم واعتمادهم على الطيران المسيّر، وعدم تحقيق أي نتيجة تذكر منذ خمسة أشهر على شن عدوانهم على العاصمة،