المدارس الليبية
امتحانات المدارس الليبية بالخارج

امتحانات الشهادة الثانوية .. كيف سارت وما التوقعات؟

أعلن وزير التعليم عثمان عبد الجليل رسميا انتهاء الدور الأول من امتحانات الشهادة الثانوية لهذا العام في المناطق الخاضعة لإدارة حكومة الوفاق.

ووفق عبد الجليل فإن العملية الامتحانية لأكثر من63 ألف طالب في مختلف المناطق؛ تمت دون أي خروقات أمنية أو مشاكل وهو ما يعتبر أمرا إيجابيا مقارنة بالسنوات الماضية، وفق قوله.

وبحسب الوزير فإن العملية الامتحانية سارت عبر شبكة عمل متكاملة بين وزارات التعليم والداخلية والصحة والحكم المحلي, إلى جانب الشركة القابضة للاتصالات وشركة المدار الجديد وبريد ليبيا.

أبرز التحديات ؟

عبد الجليل قال إن التحدي الأكبر لهذه الدورة الامتحانية هو تدهور الوضع الأمني في عدة مناطق كمرزق وغريان ومدن الساحل الغربي وورشفانة؛ إضافة إلى الحرب المستمرة جنوب طرابلس منذ بداية أبريل الماضي.

كما أن الحرب أدت إلى نزوح آلاف الطلبة عن مقار سكنهم, كما شغل النازحون عشرات المدراس, فيما مثلت أزمتا الكهرباء والوقود تحديات للطلبة في كثير من المناطق.

أسئلة مسربة ومتهمين !

أما عن سير العملية الامتحانية فقد أشار الوزير إلى رصد نسبة لا تذكر من حالات الغش نفذها بعض الطلبة, إضافة إلى رصد عملية تسريب أسئلة امتحان مادة الأحياء القسم العلمي الخميس الماضي في منطقة الجوش قرب الرحيبات.

تسريب قال الوزير إنه لم يؤثر أبدا على سير العملية الامتحانية أو نتائج طلبة المنطقة وما جاورها, حيث تم تصحيح أوراقهم ومقارنتها بنتائج طلبة العام الماضي، ليتبين عدم وجود فرق كبير في النتائج وذلك بحسب لجنة الامتحانات المكلفة بمتابعة القضية.

عبد الجليل أكد أيضا أن المتهمين بتسريب الأسئلة أنكروا في البداية مسؤوليتهم عن الحادثة رغم وجود أدلة كافية على تورطهم, قبل أن يعترفوا بذلك عقب تسليمهم لقسم البحث الجنائي بطرابلس.

اعتراف دفع الوزارة إلى التوسع في التحقيق ليتبين فيما بعد تورط عدد كبير من الأشخاص في القضية, بينهم مديرو مدارس ومعلمون وأعضاء هيئة التدريس وغيرهم.

خطوات قادمة ..

وبحسب عبد الجليل فإن وزارته ستعطي فرصة للراسبين وإعادة الإمتحانات من خلال الأدوار القادمة, فيما ستستمر الوزارة خلال المدة القادمة في تنفيذ حزمة من الإصلاحات في كافة قطاعات التعليم أضافة للمعاهد والكليات من حيث عدد الطلبة والمناهج وكوادر التدريس.