مفوضية اللاجئين تتعهد بدعم المهاجرين بليبيا

مفوضية اللاجئين تتعهد بدعم المهاجرين بليبيا

تعهدت المفوضية الأممية لشؤون اللاجئين، بالاستمرار في دعم النازحين وغيرهم من المتضررين من الاشتباكات الدائرة بالعاصمة طرابلس.

وقالت النائبة في المفوضية كيلي كليمنس عقب اختتام زيارتها لليبيا الثلاثاء، إن اللاجئين في ليبيا يعانون الاعتداءات على أيدي المهربين، والاحتجاز لفترات طويلة.

كما نقل الموقع الرسمي لبعثة الأمم المتحدة عن المسؤولة في المفوضية، أن أكثر من خمسين ألفا من المهاجرين يقاسون لإعالة أنفسهم وهم يعيشون في أوساط حضرية.

وجددت كليمنس في لقائها وزير الداخلية فتحي باشاغا، التزامها بالعمل المشترك من أجل إنهاء الاحتجاز التعسفي في ليبيا، مؤكدة استعداد المفوضية لدعم اللاجئين في المناطق الحضرية بمجرد إطلاق سراحهم، وفق البعثة.

واشتكى أمس وزير الداخلية فتحي باشاغا في لقائه بمسؤولين أممين، توقف الأمم المتحدة عن تقديم المساعدة بشأن نقل المهاجرين غير الشرعيين إلى بلدانهم، مضيفا أنه يجب ألا تحمل ليبيا في هذا الشأن أكثر من طاقتها في ظروفها الراهنة.

وأعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في ليبيا، أن 1350 مهاجرا غادروا البلاد إلى بلدان أخرى آمنة، وأوضحت أن المذكور غادر ضمن الإخلاء أو إعادة التوطين المبرمجة في عام 2019، على أمل بدء فصل جديد من حياتهم

وقررت قبل شهر وزارة الداخلية قفل مراكز إيواء المهاجرين بتاجوراء ومصراتة والخمس، وعممت على رؤساء المراكز المذكورة، بتصنيف النزلاء من المهاجرين، وإتمام الإجراءات الرسمية لترحيلهم.

وتزايدت دعوات قفل مراكز المهاجرين إلى جانب سلسلة من الإدانات والمطالبات محليا ودوليا بالتحقيق وتقديم الجناة، في أعقاب قصف طيران حفتر مأوى للمهاجرين بتاجوراء شرق طرابلس قبل نحو شهر، ومقتل أكثر من 50 شخصا و130 جريحا، كما عادت الانتقادات تجاه السياسة الأوروبية والدولية في التعامل مع الهجرة.