مطالبات رسمية بإعلان مرزق مدينة منكوبة

مطالبات رسمية بإعلان مرزق مدينة منكوبة

طالب أعضاء عن الجنوب بالمجلس الأعلى للدولة بإعلان مرزق مدينة منكوبة تحتاج إلى مساعدات عاجلة.

وطلب الأعضاء أيضا في لقاء برئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، بتشكيل لجنة لحصر الأضرار وتثبيت الحقوق وتقصي الحقائق، وتهيئة الظروف لعودة النازحين.

ونقل المكتب الإعلامي للمجلس الرئاسي عن الأعضاء، دعوتهم تلك على أن يصاحبها مسار مواز من الإجراءات لتحقيق المصالحة بين المكونات الاجتماعية في المدينة.

من جهة أخرى، بحث الاجتماع التعجيل بتنفيذ المشروعات الخدمية والتنموية بالمنطقة والتي سبق أن أقرتها الحكومة، ومن بينها ربط الجنوب بباقي مناطق ليبيا بشبكة طرق برية.

وأكد رئيس المجلس الرئاسي أن الأوضاع في الجنوب تقع ضمن أولويات عمل الحكومة، وستسخر مؤسسات الدولة كافة الإمكانيات المتاحة لحل المشاكل والمختنقات بالمنطقة.

وشدد السراج على مبدإ السلم الأهلي والحفاظ على النسيج الاجتماعي في حوض مرزق، داعيا إلى العمل الجماعي لعودة المصالحة التي مهدت لها الحكومة وحكماء وشيوخ مرزق قبل وقوع الاعتداءات الأخيرة.

وضم الوفد من أعضاء المجلس الأعلى للدولة عن المنطقة الجنوبية، كلا من النائب الاول لرئيس المجلس محمد بقي، والأعضاء حماد بريكاو، وصالح المخزوم، ومحمد الزيداني.

وتشهد مدينة مرزق جهود وساطة لم تسفر بعد عن نتائج، وسط تدهور للأوضاع بالمدينة، ونزوح الأهالي منها، بعد الاشتباكات التي اندلعت فيها منذ بداية أغسطس الحالي، وسيطرة المسلحين من مكون التبو على معظم أحياء مرزق.

وقتل جراء الاشتباكات المتصاعدة منذ تجددها مطلع الشهر الجاري أكثر من 90 شخصا وجرح نحو 200 اخرين، وبلغت أعداد النازحين أكثر من 1285 أسرة داخل مرزق إلى المناطق المجاورة، وفق اخر إحصاءات تقارير الأمم المتحدة.