مرزق.. ترد في الوضع الإنساني، والمصالحة معطلة بسبب حفتر

مرزق.. ترد في الوضع الإنساني، والمصالحة معطلة بسبب حفتر

تعيش مدينة مرزق ظروفا إنسانية صعبة رغم توقف الاشتباكات التي اندلعت في بداية أغسطس بين مسلحي من مكون التبو والأهالي، قبل أن تنتهي بسيطرة مكون التبو عليها.

بلدي مرزق.. أوضاع سيئة نتيجة عدم وصول مساعدات

قال عضو المجلس البلدي مرزق محمد عمر إن الأوضاع الإنسانية في المدينة سيئة نتيجة عدم وصول أي مساعدات بعد توقف الاشتباكات فيها.

وأكد عمر في تصريح للأحرار الأربعاء باستمرار انقطاع التيار الكهربائي والمياه لساعات طويلة، إلى جانب تعطل أغلب المراكز الخدمية، ونقص الأطقم الطبية بالمستشفى، مشيرا إلى أنهم حاليا في تواصل مع حكومة الوفاق لتقديم الدعم اللازم للبلدية.

وذكر عمر بأنهم على استعداد لدعم جهود الصلح والحوار بين مكونات المدينة وعودة النازحين إلى ديارهم.

نازحو مرزق.. جهود الحوار تتطلب توفر ضمانات

حيث قالت مصادر من مكون الأهالي لليبيا الأحرار إن جهود الحوار والمصالحة بين مكونات المدينة تتطلب وجود ضمانات ترعاها الحكومات في ليبيا مباشرة، وإن الملف أكبر من أن ترعاه جهود اجتماعية تطوعية بحسب وصفه.

وعن أوضاع النازحين خارج المدينة ذكر المصدر أن أوضاع النازحين في مناطق وادي عتبة وبنت بية وسبها بدأت تسوء بسبب الأوضاع السيئة التي يعيشها الجنوب بشكل عام وعدم توفر أماكن للاستقرار فيها.

نزوح أكثر من 4000 عائلة خارج مرزق

وبحسب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في ليبيا فإن الاشتباكات التي وقعت بمدين مرزق مع بداية أغسطس أجبرت نحو 4000 عائلة على النزوح، الأمر الذي يشكل ضغطا على السكان الذين يستضيفون العائلات النازحة في أجزاء مختلفة من جنوب البلاد.

تعطل المصالحة بسبب حفتر

ورغم وصول وفد المصالحة المشكل من أعيان وحكماء المنطقة الغربية الأسبوع الماضي إلى اتفاق مع مشايخ وأعيان من قبائل التبو بمرزق على مبدأ التعايش السلمي بين جميع المكونات في المدينة، إلا أن هذا الاتفاق قوبل برفض من مكون الأهالي الذي امتنع عن مقابلة وفد المصالحة، معللا ذلك بأن الأمر متربط بموافقة حفتر، ليستمر بذلك ملف المصالحة معلقا إلى أجل غير مسمى.