تقدم وسيطرة للوفاق.. وترهونة باتت على المشارف !

تقدم وسيطرة للوفاق.. وترهونة باتت على المشارف !

تقدم جديد لقوات الوفاق بعد أن أمست تتمركز على مشارف الحدود الإدارية لـمدينة ترهونة بعد تقدمها عقب هجوم مفاجئ شنته منذ ساعات الصباح الأولى، تمكنت خلاله من السيطرة على عدة تمركزات لمسلحي حفتر في مناطق الزياينة والقراقطة جنوب القويعة وفق ما أكده آمر محور القويعة محمد العائب.

التحام القوات

التقدم الآخر لقوات الوفاق حدث في محور الزطارنة، حيث أكد آمر المحور محمد عيسى التحام قواتهم مع محوري القويعة والنشيع بعد اشتباكات عنيفة مع مسلحي الكاني صباح الأربعاء، مضيفا للأحرار أن قواتهم سيطرت على المنارة شرق الزطارنة، مشيرا إلى وقوع خسائر كيبرة في صفوف قوات حفتر, قبل انسحابهم من الموقع، وفق قوله.

هدوء الأوضاع

وفي السياق الميداني أيضا أكد آمر قوة حماية المدينة عبدالله كشلاف للأحرار؛ استمرار سيطرة قوات الوفاق على بوابة القضامة جنوب غريان، مضيفا أن الحركة على الطريق الواصلة بين مزدة وغريان طبيعية, مشيرا إلى هدوء الأوضاع في المدينة خلال اليومين الماضيين.

وشهد الأسبوع الماضي اشتباكات في منطقة السبيعة، جنوب شرق العاصمة، وأسفرت عن سيطرة قوات الوفاق الخميس على أغلب أجزائها.

ولم تحقق قوات حفتر أي اختراق في المحاور، خاصة بعد خسارة معقل غرفة عملياتها الرئيس في غريان 26 من يونيو الماضي، بعد عملية نفذتها “بركان الغضب” لاستعدادة المدينة استغرفت يومها ساعات بدعم من سلاح الجو.

تضييق الخناق

ووفق خبراء فإن التقدم الأخير الذي حققته قوات الوفاق في محور الزطارنة وصولا إلى ما يعرف بالمنارة يعد تقدما هاما، باعتباره موقعا استراتيجيا وحيويا كون أن مسلحي الكانيات التابعين لحفتر يستخدمونه كنقطة انطلاق لهم في المحاور، إضافة إلى أنه سيمكن قوات الوفاق من تضييق الخناق أكثر على مسلحي حفتر و فصل ترهونة عن بعض المناطق المجاورة لها.

مسلسل انهيارات

قوات حفتر التي باتت تعتمد فقط على الطيران الإماراتي المسير، فقدت وفق خبراء أي مناورة ميدانية لمواجهة تقدمات قوات الوفاق في كافة المحاور، خاصة مع استمرار قوات الوفاق في إرسال تعزيزات جديدة في محاور جنوب طرابلس وهذا ما يراه البعض مؤشرا على قرب حسم المعركة وفق الخطة التي وضعتها غرفة العمليات.

وتتعرض العاصمة طرابلس والمدن المجاورة لها عدوانا بدأه حفتر منذ الرابع من أبريل الماضي، وخلف ضحايا أعدادهم متزايدة بلغت وفق آخر الأرقام قرابة 1200 قتيل وأكثر من 5 الآف جريح، وعشرات الآف النازحين.