"الأفريكوم" تؤكد أهمية دعم الحل الدبلوماسي والسراج يجدد عزمهم على دحر العدوان

“الأفريكوم” تؤكد أهمية دعم الحل الدبلوماسي والسراج يجدد عزمهم على دحر العدوان

أكدت قيادة القوات الأمريكية في إفريقيا الأفريكوم أهمية دعم الحل الدبلوماسي لإنهاء الصراع القائم في ليبيا، مشيرة إلى مواصلتها مراقبة الأوضاع الأمنية هناك.

مراقبة الأوضاع الأمنية

وشدد قائد القوات الأمريكية في إفريقيا الأفريكوم ستيفن تاونسند خلال لقائه رئيس مجلس الرئاسي فائز السراج في تونس على ضرورة عدم استغلال المنظمات المتطرفة الوضع الحالي لإحداث الفوضى وتعزيز أهدافها؛ مشيرا إلى مواصلتهم مراقبة الأوضاع الأمنية لتقييم جدوى وجود عسكري أمريكي بليبيا بمجرد أن تسمح البيئة الأمنية بذلك.

وتعهد تاونسند، خلال اللقاء بإجراء حوار مفتوح وشفاف حول القضية الأمنية العاجلة في ليبيا، مشددا على تأييده الكامل لجهود الأمم المتحدة ووزارة الخارجية الأمريكية ووزارة خارجية الوفاق في مكافحة المنظمات الإرهابية التي تهدد الاستقرار المحلي والإقليمي.

دحر العدوان

من جهته، أثنى رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج على التعاون المستمر مع الولايات المتحدة، خصوصا في مجال مكافحة الإرهاب، مؤكدا تصميم قوات الوفاق على دحر العدوان والدفاع عن العاصمة ومدنية الدولة.

بدوره أكد السفير الأمريكي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند أنه لا حل عسكريا للأزمة الليبية، وأن بلاده تسعى لوقف العمليات العسكرية وإيجاد حلول دبلوماسية لتحقيق الاستقرار وبناء دولة مدنية ديمقراطية.

رؤية دولية موحدة

ومن المقرر أن يلتقي تاونسند والسفير الأمريكي نورلاند، مع المبعوث الأممي غسان سلامة، للتباحث حول الطرق التي يمكن أن يواصل بها الجيش الأمريكي التعاون مع الأمم المتحدة لدعم التسوية السياسية.

وبحسب مراقبين فإن هناك قرارا دوليا متوقعا قبل اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 سبتمبر القادم يشمل وقف إطلاق النار وإعادة الوضع إلى ما قبل أبريل؛ ومن المتوقع أن تتولى الأفريكوم مراقبة تنفيذ القرار.

اللقاء والتصريحات جاءت بعد يوم من تأكيد الدول السبع الكبرى ضرورة الوصول إلى تسوية سياسية بعيدا عن أي حلول عسكرية، وهو ما عده متابعون مؤشرا نحو قرب الوصول إلى رؤية دولية موحدة تنهي الأزمة في ليبيا.