الحكم المحلي وأعيان يؤكدون ضرورة التسوية بمرزق

الحكم المحلي وأعيان يؤكدون ضرورة التسوية بمرزق

أكدت وزارة الحكم المحلي بحكومة الوفاق، اتفاقها مع عدد من أعيان المناطق على ضروة الوصول إلى تسوية في مدينة مرزق.

وبحث وزير الحكم المحلي ميلاد الطاهر الأحد مع مشايخ وأعيان منطقة الساحل الغربي والجبل وطرابلس الكبرى والمنطقة الوسطى جهود المشايخ بشأن ماتشهده المدينة.

واتفق المجتمعون أيضا على ضرورة بذل مزيد من الجهد للوصول إلى وقف إطلاق النار، ورجوع جميع السكان النازحين من المدينة وتقديم المساعدة العاجلة لهم.

وتشهد مدينة مرزق جهود وساطة لم تسفر بعد عن نتائج، وسط تدهور للأوضاع بالمدينة، ونزوح الأهالي منها، بعد الاشتباكات التي اندلعت فيها منذ بداية أغسطس الحالي، وسيطرة المسلحين من مكون التبو على معظم أحياء مرزق.

وقتل جراء الاشتباكات المتصاعدة منذ تجددها مطلع الشهر الجاري أكثر من 90 شخصا وجرح نحو 200 اخرين، وبلغت أعداد النازحين أكثر من 1285 أسرة داخل مرزق إلى المناطق المجاورة، وفق اخر إحصاءات تقارير الأمم المتحدة.

هذا، وتعرضت المدينة قبل أسبوع من الاشتباكات لغارات جوية، تبنتها قوات حفتر في الرابع من أغسطس، وراح ضحية الحادثة أكثر من أربعين مدنيا، كما خلفت وراءها إدانات محلية ودولية.

وشهد شهر يوليو قبل تجدد النزاع أخيرا، اتفاقا بين المكونات الاجتماعية بمرزق بعد اشتباكات بقيت أياما انذاك، على إيقاف الاقتتال، وإخلاء المدينة من المظاهر المسلحة، وتشكيل لجنة مشتركة لمراقبة تنفيذ الاتفاق، ورفع الغطاء الاجتماعي عن كل من أجرم أو أساء للاخرين، إضافة إلى وقف التحريض الإعلامي.

ويعد الاتفاق حينها هو الثاني بين مكونات مرزق التي اندلعت المواجهات بينها عقب اجتياح قوات حفتر للمدينة في فبراير الماضي ثم انسحابها منها لاحقا، وهو ما أسفر عن أعمال انتقامية بين الطرفين.