تقارير

المياه تتدفق من جديد تجاه طرابلس بعد 8 أيام على انقطاعها

بعد مرور أكثر من أسبوع على انقطاعها… المياه تبدأ بالتدفق من جديد عبر أنابيب وخزانات النهر الصناعي.

بلدية طرابلس المركز أكدت فتح المسار الأوسط من مدينة بني وليد ترهونة وصولا إلى مناطق الجبل الغربي, فيما وصلت المياه إلى كافة مناطق مصراتة وزليتن والخمس عبر المسار الشرقي.

وقال عضو بلدية طرابلس المركز ناصر الكريوي إنه من المتوقع وصول المياه إلى المدينة بشكل تدريجي مع نهاية يوم الجمعة إن لم يحدث أي طارئ، مؤكدا استمرار عمليات التشغيل بشكل جيد.

أسباب متعددة ..

وكانت مجموعة مسلحة قد اقتحمت محطة تغذية النهر الرئيسية في 6 أغسطس الجاري وأجبرت فنيي الشركة العامة للكهرباء على فصل التيار الكهربائي عن حقول آبار المياه ما تسبب في توقف ضخ المياه عن كافة المسارات والأنابيب بمنظومة الحساونة.

كما أن الجهاز قد أعلن في وقت سابق أن الانقطاع العام للكهرباء سيؤدي إلى إيقاف آبار المياه ومحطات الضخ بمنظومة الحساونة سهل الجفاره ما يعني انقطاع المياه بشكل كامل وتهديد حياة الليبين.

أما إدارة النهر فقد أشارت إلى أن الاقتحامات ليست السبب الوحيد في توقف أو انخفاض ضخ المياه حيث تسببت كثرة التجاوزات والتوصيلات غير الشرعية على طول مسارات الأنابيب في فاقد من المياه يصل إلى مئتين وخمسين ألف متر مكعب يوميا.

كما أدت هذه الإعتداءات لتذبذب وصول المياه إلى كثير من المناطق التي يغذيها النهر (75 % من مدن البلاد) حيث تم رصد أكثر من خمسة اعتداءات خلال يوليو الماضي وحده .

وضع مزري !!

وكان الجهاز قد وصف في السابق الأعمال التشغيلية لمنظومة الحساونة سهل الجفارة بالحرجة جدا.

حيث أشار الجهاز في مايو الماضي إلى أن عدم قدرة الفرق الفنية والتشغيلية على مراقبة ضخ المياه إلى المدن بالشكل المعتاد واستمرار الاعتداءات على مسارات المياه؛ تسبب في هدر المياه بشكل كبير ما اضطر فرق العمل إلى تخفيض الضخ بالمسار الشرقي والاعتماد على التغذية من المسار الأوسط، وفق نص البيان.

ناقوس خطر!

أسباب متعددة دفعت إدارة الجهاز إلى تجديد مناشدتها كافة المجالس البلدية والجهات الأمنية سرعة التحرك ومتابعة المخالفين لضمان وصول المياه إلى محتاجيها في أقرب وقت ممكن وتجنب حدوث كارثة إنسانية حقيقية سيكون من الصعب تجاوزها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق