هدوء ومناوشات في محاور القتال جنوبي طرابلس

هدوء ومناوشات في محاور القتال جنوبي طرابلس

منذ إعلان قوات الوفاق تقدمها في محور اليرموك وسيطرتها على “أربع شوارع النهر” قبل أيام؛ تشهد أغلب محاور القتال جنوب طرابلس حالة من الهدوء مع وجود مناوشات خفيفة بين الحين والآخر.

تراجع ملحوظ
قوات الوفاق التي تحافظ على كافة تمركزاتها، يجمع قادتها الميدانيون على أن هناك تراجعا ملحوظا في مقاومة قوات حفتر على الأرض في جميع المحاور، مع اعتمادها فقط على الطيران المسير والقصف المدفعي من بعيد.

قصف الجفرة.. ضربة موجعة
الطيران المسير لعب دورا محوريا في الأسابيع الماضية، حيث وجه سلاح الجو التابع للوفاق الأيام الماضية ضربة موجعة لقوات حفتر بعد استهدافه لقاعدة الجفرة العسكرية، وتدميره طائرتي شحن ومخزنا للذخيرة.

تعمد وقف الملاحة في معيتيقة
وفيما يبدو أنه محاولة لوقف حركة الملاحة بشكل كامل في مطار معيتيقة، تستمر قوات حفتر في استهداف المطار؛ آخرها سقوط عدة قذائف عصر الأربعاء، الأمر الذي تسبب في تعليق حركة الملاحة الجوية قبل أن يعلن عن عودتها.

الرئاسي يبحث ويدعم الجهد الحربي
وفي إطار حراكه الداعم لقوات الوفاق بحث رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج الأربعاء مع آمري المناطق العسكرية الغربية والوسطى وطرابلس، الأوضاع الميدانية في كافة محاور القتال، وعمليات التنسيق بين المناطق الثلاث.

كما ناقش المجتمعون، احتياجات المناطق العسكرية لتنفيذ المرحلة التالية من عملية بركان الغضب ، إضافة إلى بحث إجراءات تأمين سلامة المدنيين والمنشآت الخاصة والعامة في العاصمة طرابلس وضواحيها.

وفي خطوة جديدة لدعم مقاتلي قوات الوفاق قرر المجلس الرئاسي بصفته القائد الأعلى صرف ثلاثة آلاف لكل أفراد الجيش الليبي ممن لبوا نداء الدفاع عن العاصمة ضمن عملية بركان الغضب.

حالة من الجمود تمر بها محاور القتال، ربما تؤكد صحة المعلومات التي تشير إلى تركيز قوات الوفاق على استعدادتها لشن هجوم واسع مماثل لما حدث في غريان، لم يعلن عن وجهته حتى الآن.