مرزق.. قتلى وجرحى ونزوح وعائلات عالقة

مرزق.. قتلى وجرحى ونزوح وعائلات عالقة

قتلى وجرحى في مدينة مرزق بعد تجدد الاشتباكات بشكل عنيف بين أهالي المدينة وقبيلة التبو في أحياء الديسة والحرية والقروض.

قتلى وجرحى
مصدر محلي من المدينة أكد مقتل 8 مواطنين وأصابة 20 آخرين من الأهالي بينهم نساء وأطفال، متهما مسلحين قبليين بحرق عشرات المنازل في حيي الحرية والديسة وتهجير سكان هذه الأحياء عبر المدخل الغربي للمدينة إلى مدن وادي عتبة والغريفة وسبها.

استهداف للنازحين
مصدر آخر أشار إلى أن المسلحين يستهدفون أي سيارة تحاول الخروج من مناطق المواجهات، مؤكدا استهداف مسلحين لعائلة الأمر الذي أدى إلى مقتل المواطن محمد مختار علوة وزوجته ونجاة طفلهما بعد تعرضهم لإطلاق النار خلال محاولتهم النزوح إلى منطقة أخرى.

صعوبة الممرات الآمنة
ورغم شح المعلومات الواصلة من هناك بسبب انقطاع الاتصالات والكهرباء إلا أن بعض المعلومات الأولية تشير إلى صعوبة إيجاد ممرات آمنة لدى المواطنين المدنيين العالقين في مناطق الاشتباكات.

تساقط للهاون
ومن جهة أخرى أفاد الناشط المدني سليمان سيدا بوجود قتيلين اثنين ينتمون لقبيلة التبو بينهم امرأة، بعد أن سقطت قذيفة هاون على منزلها، مشيرا إلى استمرار الاشتباكات في المنطقة الواقعة بين حي القروض والديسة.

وضع كارثي
وفيما يخص الوضع الإنساني فقد وصفه نشطاء في المدينة بالكارثي، بسبب غياب كافة الخدمات الأساسية لا سيما الصحية، إذ يجري علاج الجرحى في المنازل بإمكانيات ذاتية بسبب قلة الإمكانيات وعدم وجود أطقم طبية.

انتهاكات متبادلة
مرزق بشكل خاص والجنوب بشكل عام رغم زعم قوات حفتر تحرير المنطقة منذ شهر مارس الماضي، مازالت تعاني انتهاكات متبادلة منذ دخول قوات حفتر إليها، ولم تتوقف جرائم القتل وحرق المنازل منذ ذلك الوقت، كما لم تتحرك قوات حفتر للفصل بين الطرفين وإنهاء القتال، بل تحولت إلى طرف يذكي الصراع ويدفع باتجاه اصطفافات قبلية أكثر شدة وحدة.