البعثة تطالب بالتحقيق في اختطاف سرقيوة "الوحشي"

البعثة تطالب بالتحقيق في اختطاف سرقيوة “الوحشي”

طالبت بعثة الأمم المتحدة بليبيا بالتحقيق في اختطاف عضو مجلس النواب سهام سرقيوة في بنغازي، واصفة ملابسات الحادثة بالوحشية.

وقالت البعثة في بيان لها اليوم الأربعاء، إنه لا توجد أي تطمينات عن سلامة سرقيوة أو مكانها في التصريحات الأخيرة لداخلية الثني بأن “مجموعة مجهولة من الإرهابيين ربما يكونون قد تسللوا إلى بنغازي واختطفوا السيدة سرقيوة”.

وأضاف البيان أن السلطات مسؤولة عن سلامة وأمن الأشخاص ضمن الأراضي التي تسيطر عليها، بما في ذلك حالة الاختفاء القسري المطول، وفق قولها.

وتابعت البعثة أن الاختطاف والاختفاء القسري، على خلفية التعبير عن الآراء السياسية أو الانتماءات، انتهاك خطير للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

وأكدت البعثة أنه لن يكون هناك تهاون مع إسكات أصوات النساء في مناصب صنع القرار، لافتة لدعمها الكامل لانخراط المرأة في الحياة السياسية وصنع القرار في البلاد.

واتهم السبت وزير داخلية حكومة الثني إبراهيم أبوشناف بعد نحو ثلاثة أسابيع من الخطف، مجموعة إرهابية بارتكاب الجريمة، وقال إنها قد تكون تسللت إلى بنغازي، أو هي موجودة أساسا وتعمل في الخفاء كخلايا نائمة، وفق قوله.

ووقعت الجريمة بعد ساعات من تصريحات ضد اقتتال الليبيين أدلت بها سرقيوة على قناة موالية لحفتر، ونقلت بعدها عن أقاربها الشبكة الأمريكية الأشهر سي إن إن، أن ملثمين من قوات اللواء 106 المعروفة أيضا باسم أولياء الدم، اختطفوا الضحية وأطلقوا النار على زوجها وضربوا ابنها، ورشوا على جدران المنزل “أولياء الدم” و”الجيش خط أحمر”.