الحجازي: حفتر كان راضيا على عمليات الانتقام وقياداته لم تتحرك ضدها

الحجازي: حفتر كان راضيا على عمليات الانتقام وقياداته لم تتحرك ضدها

أقر القيادي المنشق عن عملية الكرامة “محمد الحجازي”، بعدم اتخاذهم (عندما كان متحدثا باسم عملية الكرامة) أي إجراءات عقابية ضد من ينتهكون حقوق الإنسان في السجون وخارجها، وبأن حفتر كان راضيا عن عمليات الانتقام، ولم يتحرك هو ولا بقية القيادات التي من بينها “صقر الجروشي” و”عبد الرازق الناظوري” و”فرج البرعصي” التي كانت على علم بالانتهاكات، حسب قوله.

وفيما يتعلق بوضع السجون، كشف الحجازي في حلقة الشاهد التي بثت الثلاثاء، عن أن سجن “برسس” الذي بناه شخص لم يسمه في أرضه وسجن “قرنادة” وغيرهما؛ فعليا خارج سلطة حفتر منذ البداية، وتقع فيهما انتهاكات جسيمة وعمليات قتل.

وبحسب الحجازي، فإن حفتر لا يأبه لما يحدث للمعتقلين الذين من بينهم شباب صغار في السجون بوصفهم “إرهابيين” في نظره دون أن تثبت الاتهامات في حقهم، لافتا إلى أنه لا يملك السيطرة على من سماهم أولياء الدم أو عصابات الصحوات، حسب تعبيره.

وحمل الحجازي، أحد أبناء خليفة حفتر بمعاونة “سليمان الواحدي” الملقب بـ”المسلوخ” و”محمد الناجي قجة” مسؤولية جريمة الـ36 جثة التي وجدت مرمية على الطريق في الأبيار، فيما كان وراء جريمة شارع الزيت من سماهم عناصر المداخلة بقيادة “محمود الورفلي” المطلوب دوليا لدى المحكمة الجنائية، حسب رواية الحجازي.

وذكر الحجازي، بالانتهاكات التي سجلت في بداية عملية الكرامة وهي قتل عائلات “آل صويد” و”الكرشيني” و”المنفي” والاعتداء على الشيخين “معتوق العماري” و”محمد أبوشعالة” ورميهم في الشارع وإحراق منزلهما، وكذلك رمي جثامين “عيسى أبو دلال” و”الفيتوري” في القمامة بعد أن أعلن هو نفسه في مؤتمر صحفي اعتقالهما بعد أمر من حفتر شخصيا، مبررا عدم اتخاذه مواقف تجاه هذه الجرائم إلى الضغط المحاط به وقد اتخذ موقفا معلنا بعد سنتين من إطلاق عملية الكرامة، بحسب قوله.