الاعتداءات تتصاعد مجددا على محطات التحكم بشركة الكهرباء

الاعتداءات تتصاعد مجددا على محطات التحكم بشركة الكهرباء

مجددا تتصاعد عمليات الاعتداءات التي تستهدف محطات التحكم التابعة للشركة العامة للكهرباء إذ لا يكاد يمر يوم دون أن تعلن الشركة عن دخول مسلحين إلى محطات التحكم التابعة لها.

الاعتداء على المحطات
الشركة العامة للكهرباء أكدت دخول مجموعة مسلحة إلى محطة تحويل بوكماش، مما نتج عنه تعطيل وصول التغذية الكهربائية لمحطة الزاوية، وانقطاع الكهرباء عن مدن الزاوية والحرشة والجميل والعجيلات وجنوب صرمان.

وأضافت الشركة في توضيح عبر صفحتها بفيسبوك أن عمليات الاقتحام طالت أيضا محطات تحويل شرق طرابلس، وكعام، والخمس حيث عمد مسلحون هناك لإرجاع التيار الكهربائي بالقوة.

آثار الاعتداءات
وقالت الشركة إن مثل هذه التصرفات التي وصفتها بغير المسؤولة تسببت في انخفاض التردد، الأمر الذي سيؤدي إلى خروج بعض وحدات التوليد عن الخدمة، وتهديد استقرار الشبكة الكهربائية، وفق قولها.

تغذية محطات بالجنوب
وعلى وقع عمليات الاقتحام أشارت الشركة أنها نجحت في إعادة التغذية الكهربائية لمحطات التحويل بالمنطقة الجنوبية تدريجيا، مضيفة أن العمل جار على تشغيل الوحدة الرابعة في محطة أوباري الغازية.

أسباب الإظلام
وأرجعت الشركة قبل ساعات من عمليات الاعتداء على محطات التحكم حالة الإظلام التام خلال اليومين الماضيين إلى عدم استجابة بعض المدن والمناطق لبرنامج طرح الأحمال، والاعتداءات المتكررة على محطات تحويل مائتين وعشرين كيلو فولت، فضلا عن إرجاع التيار الكهربائي بالقوة.

الشركة قالت في بيان لها إن بعض وحدات التوليد ما تزال خارج الخدمة، مؤكدة في الوقت ذاته أن العمل جار من قبل المهندسين والفنيين على إعادة تشغيل هذه الوحدات وإدخالها على الشبكة الكهربائية.

طرح الأحمال
وتلجأ شركة الكهرباء إلى عملية طرح الأحمال مع ارتفاع الطلب على الكهرباء في الموسمين الصيفي والشتوي، حيث يتجاوز العجز أكثر من 1500 ميغاوات بسبب ارتفاع درجات الحرارة، وتضرر الشبكة الكهربائية نتيجة استمرار العدوان على طرابلس، أو أعمال التخريب التي تتعرض لها الشركة بين الحين والآخر.

وتعاني شركة الكهرباء في الآونة من تكرار تضرر وحدات ومحطات التوليد ودوائر نقل الطاقة جراء تعرضها لإطلاق النار، فضلا عن مشاكل أخرى مزمنة تتعلق بمغادرة شركات أجنبية قبل استكمال مشاريعها في الطاقة الكهربائية بسبب تردي الوضع الأمني.