الشركة العامة للكهرباء
الشركة العامة للكهرباء

شركة الكهرباء تعلن تغذية بعض المحطات بعد الإظلام التام

بعد حالة الإظلام التام التي شهدتها مناطق في ليبيا تستمر جهود الشركة العامة للكهرباء للخروج من حالة الإظلام التي وقعت على خلفية خروج مفاجئ لبعض وحدات التوليد، بسبب إرجاع بعض المواطنين الأحمال دون علم غرفة التحكم الرئيسية من بعض محطات التحويل بالمناطق.

الإعلان عن تغذية محطات
وبعد الإظلام الذي استمر ساعات قالت الشركة العامة للكهرباء إنها نجحت في تغذية محطتي مصراتة والخمس بالتيار الكهربائي من الشبكة الشرقية، وتشغيل الوحدة الغازية الأولى، والبخارية الأولى في محطة مصراتة المزدوجة، والثانية والثالثة والرابعة في محطة الخمس الغازية، والثالثة والرابعة في محطة الخمس البخارية، إضافة إلى تغذية توليد الرويس باتفاق مسبق مع غرفة التحكم القومي التونسي.
وأوضحت الشركة أيضا على صفحتها بفيسبوك أنه تمت تغذية محطة جنوب طرابلس، وتشغيل الوحدتين الأولى والرابعة، مؤكدة أنها تعمل على تشغيل باقي الوحدات بها، إضافة إلى تشغيل وحدة توليد محطة الخليج البخارية، فضلا عن تغذية منظومة النهر بالتيار الكهربائي.

دعوة للتعاون
ودعت الشركة المواطنين في المنطقة الغربية الممتدة من سرت إلى راس أجدير ومنطقة فزان إلى مساعدتها بعدم التدخل في أعمال مشغلي محطات التحويل، مؤكدة أنها لاحظت قيام بعض المواطنين بالدخول إلى هذه المحطات وفرض إرجاع التغذية بقوة السلاح، الأمر الذي سيؤدي إذا ما تكرر إلى العودة لحالة الإظلام، حسب قولها.
وكانت شركة الكهرباء أعلنت أمس الجمعة شروعها في إعادة التغذية الكهربائية تدريجيا إلى مناطق عدة في المنطقة الغربية بعد حدوث الإظلام التام بسبب خروج بعض المحطات عن العمل.

تأثير انقطاع الكهرباء
وأثر انقطاع الكهرباء أيضا على تدفق المياه باتجاه المنطقة الغربية، حيث قال جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي إن انقطاع الكهرباء عن منظومة الحساونة أدى إلى إيقاف جميع آبار المياه ومحطات الضخ بمنظومة الحساونه سهل الجفارة، مؤكدا أنها تعمل على إعادة الكهرباء إلى حقول المياه من جديد.

أسباب الأزمة
ويلعب الجانب السلوكي للمواطنين دورا كبيرا في تعقيد أزمة الكهرباء من خلال التنازع بين المناطق على طرح الأحمال وعدم القبول بالقسمة المتوازية مما يجعل فترات الانقطاع تطول على مناطق دون أخرى، هذا فضلا عن السلوك الأناني والاستهتار وعدم ترشيد الاستهلاك وهو ما نبهت إليه الشركة العامة للكهرباء أكثر من مرة.
وأمام عمليات الدخول والخروج الدورية لمحطات الكهرباء تبرز تساؤلات عن مدى قدرة الشركة العامة للكهرباء على السيطرة على محطات التوليد التي دائما ما يتسبب خروجها في مفاقمة معاناة المواطنين.