424 ضحية الجرائم خلال النصف الأول من 2019 وبنغازي تتصدر القائمة
مستشفى الجلاء للجراحة والحوادث بنغازي

424 ضحية الجرائم خلال النصف الأول من 2019 وبنغازي تتصدر القائمة

تقرير جديد لمنظمة التضامن لحقوق الإنسان حول جرائم الخطف والاغتيالات في ليبيا خلال النصف الأول من العام الحالي أكدت فيه المنظمة توثيقها 420 ضحية من ضحايا حوادث العنف التي وقعت في المدن المختلفة في ليبيا أغلبهم مدنيون.

بنغازي هي الأكثر

وحول المدينة التي تصدرت قائمة الأكثر عددا من حيث الضحايا، كانت مدينة بنغازي في مقدمة المدن بعدد 60 ضحية، نصفهم كانوا ضحايا جرائم قتل، تليها مدينة سبها 55 ضحية ثلثاهم كانوا ضحايا جرائم الخطف، أما في الترتيب الثالث فجاءت مدينة صبراته 43 ضحية جلها ناتجة عن عمليات اعتقال بعد سيطرة قوات موالية لحفتر على المدينة.

يونيو هو الأعنف

التقرير كشف أن 90 في المائة من إجمالي الضحايا، كانوا ضحايا جرائم وقعت في 13مدينة، بينما 10 في المائة الباقية فتوزعت على 19مدينة وبلدة.

وبخصوص الشهر الذي كان أكثر عنفا فجاء شهر يونيو في المقدمة 135 ضحية بإجمالي 32 في المائة من إجمالي الضحايا.

أرقام المغيبين قسرا

أما فيما يخص المغيبين قسرا فقد بلغ عددهم 134 ضحية، لينضموا إلى قائمة المئات من ضحايا الإخفاء القسري المغيبين في السنوات الماضية

المنظمة أوضحت أن التقرير هو رصد لجرائم الخطف والقتل، ذات الطابع الجنائي والسياسي من خلال تقارير المؤسسات الرسمية والإعلامية، مشيرة إلى أن التقرير يشمل فقط الحوادث التي تم التأكد منها من خلال المقارنة بين عدة مصادر، ولا يشمل الضحايا في مناطق المواجهات العسكرية.

هذا وقد رصدت منظمة التضامن لحقوق الإنسان العام الماضي وقوع 950 ضحية لأعمال الخطف والاغتيال خلال العام الماضي غالبيتهم من المدنيين.

التقرير أكد آنذاك بأن 47 في المئة من الضحايا قضوا نتيجة حوادث الاغتيال التي شملت التفجيرات والهجمات الإرهابية والقتل خارج نطاق القضاء، فيما بلغت نسبة حوادث الخطف 30 بالمئة، مضيفا أن شهري يناير وفبراير من عام 2018 كانا الأكثر عنفا حيث فاق عدد الضحايا 400 مدني.

هذا وقد دعت منظمة التضامن لحقوق الإنسان في شهر مارس الماضي إلى تشكيل لجنة تحقيق في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في ليبيا، التي وثقت انتهاكات ترتقي إلى جرائم حرب وملاحقة مرتكبيها ومحاكمتهم.