فيسبوك يغلق حسابات تعمل من أبوظبي والرياض والقاهرة لصالح حفتر

فيسبوك يغلق حسابات تعمل من أبوظبي والرياض والقاهرة لصالح حفتر

ككل مرة حينما يذكر اسم مصر والسعودية والإمارات معا فيما يتعلق بالملف الليبي فعليك أن تخشى العواقب كثيرا.

الذباب الإلكتروني

القاهرة والرياض وأبوظبي تتورط هذه المرة في تضليل إلكتروني في إطار ما بات يعرف باسم الذباب الإلكتروني، فقد أعلنت شركة فيسبوك إغلاق حسابات وصفتها بالمضللة في كل من القاهرة والرياض وأبوظبي، استهدفت عدة دول على رأسها ليبيا.

فيسبوك يغلق الحسابات المزيفة

الدول الثلاث تستخدم حسابات مزيفة على منصات التواصل الاجتماعي أداة لتضخيم الرسائل السياسية بحسب فيسبوك الذي ضاعف عدد موظفيه العاملين في فريق السلامة والأمن الخاص به إلى 30 ألف موظف لمواجهة هذه الحملات المضللة، وأغلقت فيسبوك 2.2 مليار حسابا وهميا، خلال الربع الأول من العام الجاري.

حفتر يسيطر افتراضيا على ليبيا

بيان شركة فيسبوك نشر نماذج عدة للمحتوى الذي تروجه بعض هذه الصفحات، وأهم ما يتعلق بليبيا كان محاولات زعم سيطرة قوات حفتر على ليبيا، وإدعاءات بدعم قطر وتركيا لجماعات إرهابية كما تقول الشركة.

إغلاق حسابات تضلل المستخدمين

الشركة قالت في بيان إنها وجدت عمليتين منفصلتين، واحدة أنشئت في الإمارات ومصر وأخرى في السعودية، وكلاهما أنشأت حسابات عبر منصتي “فيسبوك” و”إنستغرام”؛ لتضليل المستخدمين، فقد أعلنت الشركة إغلاق 459 حسابا وأكثر من 200 صفحة ، و5مجموعات و4 أحداث على “فيسبوك”، بخلاف إغلاق 17 حسابا عبر تطبيق “إنستغرام”. في محور مصر والإمارات الإلكتروني.

إعلانات ممولة للحسابات المزيفة

فيما ذكرت فيسبوك أنها أغلقت أيضا 217حسابا ، و144 صفحة و5 مجموعات على “فيسبوك”، و 31 حسابا عبر “انستغرام”، قالت إنها وجهت عبر محور السعودية، فيما جرى دفع ماقيمته 275 ألف دولار دفعت بالدرهم الإماراتي والدولار الأمريكي لصالح إعلانات ممولة لهذه الحسابات والصفحات.

حرب افتراضية لصالح حفتر

إذا تتواصل الحرب الدعائية لحفتر منذ بدء عدوانه، فقد نشر مركز سيسي الإيطالي للدراسات أشار فيه إلى أن 6 مواقع أنشأها مطور مصري ويديرها مواطن سعودي أنتجت 15ألف خبر من نوع صحافة النسخ واللصق في 15 يوما، وتحمل رسالة أساسية هي أن حفتر الذي يهاجم طرابلس هو حصن منيع ضد الإرهاب.

السعودية الأكثر تدخلا في ليبيا إفتراضيا

وأشار البحث الإيطالي إلى أن السعودية تصدرت الدول الأكثر إنتاجا للمحتوى حول الحرب في ليبيا بنسبة فاقت 34 بالمئة، في حين أن المحتوى الذي يكتب عن ليبيا من داخلها لم يتجاوز 7 في المئة.

معطيات لا تعد مفاجأة، فالسعودية والإمارات ومصر لم يغب دعمها عن حفتر منذ بدأ مغامراته العسكرية لكن اللافت هو أن الدول الثلاث يبدو أنها أرادت أن تصنع لساكن الرجمة نصرا افتراضيا بعد أن فشل في تحقيق شيء من ذلك على أسوار طرابلس.