أعيان وحكماء الشويرف يرفضون خلق جسم مواز من حكومة الثني للمجلس المنتخب

أعيان وحكماء الشويرف يرفضون خلق جسم مواز من حكومة الثني للمجلس المنتخب

بعد إعلانه بدء انتخابات المجالس البلدية التابعة لحكومته بداية شهر يوليو، قرر عبدالله الثني تسمية رئيس وأعضاء مجلس تسييري لبلدية الشويرف، أي بعد أكثر من شهر على أداء عميد البلدية حسن علي القذافي اليمين القانونية لأداء مهامه، بعد الانتخابات التي نظمتها اللجنة المركزية لانتخابات المجالس البلدية في أبريل الماضي.

هذه القرار أثار حفيظة أعيان وحكماء المدينة الذين أكدوا تمسكهم بحقهم الشرعي في مجلس منتخب أسوة ببقية المجالس البلدية التي تم انتخابها بنظام القائمة المغلقة، وطالبوا حكومة الثني بالعدول عن قرارها والتراجع عن خلق جسم غير شرعي وغير قانوني، وأمهلوها 72 ساعة للعدول على قرارها وإلا سوف تتحمل كافة العواقب الوخيمة.

لجنة انتخابات موازية
ورغم جاهزية اللجنة المركزية لانتخابات المجالس البلدية التي يترأسها سالم بن تاهية وإشرافها على هذا الاستحقاق في بعض مدن المنطقة الشرقية، وتأكيدها أنها لجنة مستقلة لا علاقة لها بحالة الانقسام، إلا أن الثني أصر على تشكيل لجنة موازية خاصة به في نهاية يونيو الماضي للإعداد والإشراف على الانتخابات البلدية برئاسة جمال عبدالشفيع علي سعد.

ونظرا للظروف التي تمر بها البلاد واستغلالا لعدوان حفتر على العاصمة طرابلس، سارع الثني إلى تنصيب مجلس تسييري في غريان مع سيطرة مسلحي حفتر على المدينة، دون مراعاة تبعات ذلك أو الإرباك الذي أدخله على جميع القطاعات والمكاتب الخدمية في المدينة، وهو ما قد يؤدي إلى إحداث شرخ اجتماعي وفوضى في سير العمل.

خداع الناخبين
ومثل غريان الكثير، مجالس تسييرية وأخرى عسكرية ولجنة موازية اعتبرها المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة في آخر إحاطة له أمام مجلس الأمن خداعا للناخبين الليبيين في ظل افتقار هذه المؤسسات للخبرة والموارد المتاحة، كما أن ذلك قد يسبب بلبلة على المستوى المحلي ويعرقل في نهاية المطاف انتقال البلاد الهش إلى الديمقراطية على حد تعبيره.