احترام الالتزامات تجاه ليبيا

احترام الالتزامات تجاه ليبيا

دعت مندوبة بريطانيا لدى الأمم المتحدة كارين بيرس في إحاطة لها أمام مجلس الأمن الدولي بخصوص ليبيا، جميع الدول الأعضاء إلى احترام التزاماتها لتحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا ومنع وصول شحنات الأسلحة وحماية موارد البلاد النفطية.

وفيما يتعلق بمقترح الثلاث نقاط الذي طرحه المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة للخروج من الأزمة، قالت المندوبة البريطانية إنه مقترح مهم يأتي في وقت حرج للغاية على حد تعبيرها، وأوضحت أن مجلس الأمن سيناقشها لتعزيز جهود الأمم المتحدة.

من جهتها قالت ممثلة الولايات المتحدة شيري نورمان شاليت إن القتال الدائر في العاصمة طرابلس قد يخلق فرصة للإرهابيين لإعادة تجميع صفوفهم وتهديد إنتاج النفط وتفاقم الوضع الإنساني، ودعت إلى العمل مع سلامة للوصول إلى حل سياسي.

فرنسا وانتهاك حظر الأسلحة

الممثل الدائم لفرنسا لدى الأمم المتحدة نيكولا دو ريفيير الذي تولى مهامه بداية الشهر الجاري، تحدث في إحاطته عن انتهاكات حظر الأسلحة في ليبيا وقال إنها تدفع لتصعيد القتال ويجب أن تتوقف فورا، متناسيا دور بلاده في دعم عدوان حفتر على العاصمة.

دي رفيير، دعا إلى قبول الهدنة الإنسانية غير المشروطة خلال عيد الأضحى التي قد تفتح الطريق أمام وقف إطلاق النار، وأكد الحاجة الملحة لاستئناف الحوار وقال إن مخرجات أبوظبي لا تزال صالحة ويجب أن تتماشى مع الإصلاحات الاقتصادية والمالية.

صمت مجلس الأمن الدولي

وبخصوص إحاطة بلجيكا أمام مجلس الأمن، أعربت نائبة الممثل الدائم للبعثة البلجيكية لدى الأمم المتحدة كارين فان فيليربيرج عن قلقها مما سمته صمت المجلس الطويل إزاء تصعيد القتال في ليبيا، ودعته إلى اعتماد قرار بالخصوص في أقرب وقت ممكن.

ممثل ألمانيا أجابي نيرينغ قال إن الوقت قد حان لأن يرسل مجلس الأمن إشارة قوية بأن القتال يجب أن يتوقف وأوضح أن الحل الوحيد للصراع هو الحل السياسي، ودعا إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات ضد انتهاكات العقوبات المستمرة في ليبيا.

روسيا والأجندة السرية

روسيا التي عرقلت قرارا في أبريل الماضي لإدانة عدوان حفتر، قال ممثلها الدائم لدى الأمم المتحدة فلادمير كاربوفيتش إن بلاده ليس لديها أي أجندة سرية فيما يخص الصراع الليبي، وأضاف أن الأمم المتحدة هي الوحيدة القادرة على تسوية الأزمة.

ممثل الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة منصور عياد العتيبي وفي إحاطته بخصوص ليبيا، قال إن انتشار خطاب الكراهية عبر وسائل التواصل الاجتماعي يشكل خطرا كبيرا، وطالب البعثة الأممية بمراقبة هذا الخطاب ودعا إلى احترام القانون الدولي الإنساني.