منسقة أممية تدين استهداف المرافق المدنية بطرابلس
الأمم المتحدة

منسقة أممية تدين استهداف المرافق المدنية بطرابلس

دانت منسقة الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في ليبيا برونجير يوسفي قصف المنشآت المدنية بطرابلس وموت أربعة أطباء وإصابة ثمانية آخرين (جراء طيران حفتر).

وقال بيان نشره موقع بعثة الأمم المتحدة اليوم الاثنين، إن المنسقة تدين بأشد العبارات “القصف المشين” على مدرسة العلمين في الهاني ومستشفى الزاوية الميداني في طريق المطار جنوب طرابلس.

ودعا البيان من وصفهم بأطراف الصراع إلى احترام القوانين الدولية وحماية المدنيين وفرق الإغاثة وفتح ممرات أمنة لهم، وعدم استهداف المرافق العامة المدنية والعاملين فيها.

وأضافت المنسقة أنه يجب توفير الخدمات الأساسية للعديد من المدنيين الأبرياء المحتاجين، والسماح بالمرور الأمن ودون عوائق للإغاثة الإنسانية، بما في ذلك المهام الإغاثية الطبية.

ولفتت البيان إلى ضحايا الحادثة الواقعة الأحد وهم أربعة أطباء ومسعف وثمانية جرحى من أفراد الطاقم الطبي في الهجوم على المستشفى الميداني، لافتا إلى عدم إسفار قصف المدرستين عن ضحايا في الأرواح.

وافاد البيان بتسجل 37 هجوماً على العاملين في القطاع الصحي في طرابلس منذ بداية (العدوان عليها)، أسفر عن مقتل 11 شخصاً وإصابة 33 أخرين، كما تأثرت 19 سيارة إسعاف بشكل مباشر أو غير مباشر، وفق البيان.

وحرمت الاعتداءات المذكورة آلاف الأشخاص من حقهم الأساسي في الصحة، وتأثر تعليم حوالي 120.000 طالب منذ أبريل، كما يوجد 27 مدرسة تستخدم الآن كملاجئ للعائلات التي فرت من منازلها في مناطق الصرا، حسب المنسقة.