"طيران حفتر" لا يلتفت للإدانات الواسعة ويواصل استهدافه الأطقم الطبية

“طيران حفتر” لا يلتفت للإدانات الواسعة ويواصل استهدافه الأطقم الطبية

رغم الإدانات المحلية والدولية والأممية لاستهداف الأطقم الطبية، يواصل طيران “حفتر” تصعيده دون توقف، بضرب جهات مدنية عبر استهدافه في آخر عملياته المسعف “عبدالحفيظ أبودريعة” الذي كان يقود سيارة إسعاف في وادي الربيع.

استهداف المسعفين

المسعف التابع لجهاز الإسعاف والطوارئ استهدفه طيران “حفتر” فجر الاثنين، أثناء تأديته لعمله بعيدا عن خط النار أو أي موقع عسكري، وفق ما أكده رئيس لجنة الأزمات والطوارئ فوزي أونيس.

وتعد هذه الحادثة هي الثانية من استهداف الأطقم الطبية في الثلاثة أيام الأخيرة، بعد أن دمر طيران حفتر مستشفى ميدانيا بطريق المطار السبت الماضي، وهو ما تسبب في مقتل 5 من العناصر الطبية، وجرح 8 مسعفين آخرين، بحسب ما أكدته وزارة الصحة.

توثيق أممي

منذ أبريل الماضي وحتى استهداف مستشفى طريق المطار خلال الأيام الماضية، سجلت منسقة الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في ليبيا برونجير بويل، مقتل 11 شخصا وإصابة 33 آخرين، في 37 هجوما على العاملين في القطاع الصحي، إضافة إلى تأثر 19 سيارة إسعاف بشكل مباشر أو غير مباشر.

إدانة أممية

وفي رفض أممي جديد، أدانت منسقة الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في ليبيا برونجير يوسفي في بيان لها الاثنين، بأشد العبارات القصف المشين على مدرسة العلمين في الهاني ومستشفى الزاوية الميداني في طريق المطار جنوب طرابلس.

ودعت منسقة الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة، أطراف الصراع إلى احترام القوانين الدولية وحماية المدنيين وفرق الإغاثة وفتح ممرات أمنة لهم، وعدم استهداف المرافق العامة المدنية والعاملين فيها.

استهداف طيران حفتر للأطقم الطبية والمستشفيات الذي عده المجلس الرئاسي “ممنهجا وجرائم حرب”، لم توقفه التحذيرات الأممية ولا مطالبات جهاز الإسعاف والطوارئ بتحييد المسعفين والمدنيين عن الاشتباكات باعتبارهم لا ينظرون في إسعافهم إلى تبعية من كان يحمل السلاح، فأي حصيلة سيتوقف حفتر عندها بعد قصفه المواقع المدنية، ومتى سيتحرك المجتمع الدولي بجدية لإيقافه.