بعد خسائر حفتر في الجفرة.. مسلحوه يفشلون في هجومهم على القره بوللي والنقلية

بعد خسائر حفتر في الجفرة.. مسلحوه يفشلون في هجومهم على القره بوللي والنقلية

بعد يوم واحد على استهداف سلاح الجو الليبي التابع لحكومة الوفاق مخزنا للذخيرة وطائرة شحن عسكرية في قاعدة الجفرة الجوية، تسللت مجموعة من مسلحي حفتر صباح يوم السبت إلى معسكر النقلية بطريق المطار في طرابلس.

واشتبكت قوات حكومة الوفاق عقب هذا التسلل مع هذه المجموعة لعدة ساعات، وبدأت في صد الهجوم ودحر مسلحي حفتر رويدا رويدا من المعسكر.

وكان سلاح الجو بحكومة الوفاق قد استهدف يوم الجمعة قاعدة الجفرة الجوية، حيث دمرت حظيرة طائرات مسيرة وأعطبت طائرة يوشن تستخدم لنقل الذخيرة والمرتزقة إلى ليبيا، إضافة إلى قصف مخزن للذخيرة بقاعدة الجفرة وبوابة على طريق هون.

دحر وسيطرة

من جهته، أعلن آمر محور صلاح الدين بعملية بركان الغضب محمد الضراط، مساء السبت بسط قواتهم على كامل معسكر النقلية بطريق المطار.

وأشار الضراط في تصريح لليبيا الأحرار، إلى أن مسلحي حفتر فروا من معسكر النقلية تاركين خلفهم سبع جثث، إلى جانب تدميرهم لخمس آليات مسلحة بينها مدرعة إماراتية.

وفي سياق منفصل، تسللت مجموعة أخرى من مسلحي حفتر إلى الطريق الساحلي بمنطقة القره بوللي، لكن سرعان ما تعاملت معهم قوات الوفاق وأحبطت محاولة التسلل، وفق ما أعلنه المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب.

بلبلة ورفع معنويات

بدوره، اعتبر رئيس الأركان العامة للجيش الليبي الفريق محمد الشريف تسلل مسلحي حفتر لمعسكر النقلية ومنطقة القره بوللي، يأتي لإحداث بلبلة في صفوف قوات حكومة الوفاق.

وأضاف الشريف في اتصال هاتفي مع ليبيا الأحرار مساء السبت، أن حفتر يحاول من خلال هذه المناوشات التي باءت بالفشل، إلى إيجاد أي حل من أجل رفع معنويات قواته، وفق تعبيره.

وكان الناطق باسم الجيش الليبي محمد قنونو، قد ذكر في إيجاز صحفي أن قواتهم أفشلت خلال الأسبوع الماضي تسلل مسلحين باتجاه الأحياء السكنية بطرابلس، ودمرت لهم آليات عسكرية ودبابات، إلى جانب استمرار سلاح الجو طيلة الأيام الماضية في استهداف خطوط الإمداد التي كانت تحاول العبور باتجاه طرابلس وغريان.

وتأتي مناوشات مسلحي حفتر ومحاولتهم التقدم نحو العاصمة، بعد ثلاثة أيام على خروج حفتر في خطابه المتلفز الذي أكد فيه قرب ما وصفه بموعد النصر الكبير وبلوغ الهدف، في وقت يقول فيه مراقبون إن حلفاءه طالبوه بتحقيق أي تقدم بعد فشله عسكريا على مدى أربعة أشهر كان أبرزها هزيمته في غريان.