اتهامات جديدة لقوات حفتر بانتهاكات جسيمة للقانون الدولي

اتهامات جديدة لقوات حفتر بانتهاكات جسيمة للقانون الدولي

قال رئيس منظمة ضحايا لحقوق الإنسان ناصر الهواري إن القصف العشوائي لقوات حفتر تسبب في نزوح أكثر من 22 ألف عائلة، أي مايقرب من 100 ألف شخص من مناطق الاشتباكات جنوبي طرابلس بعد سقوط القذائف العشوائية وصواريخ الغراد على مناطق عدة بجنوبي المدينة.

وأضاف الهواري في مؤتمر صحفي في طرابلس أثناء عرض تقرير المنظمة والذي يتناول 100 يوم من العدوان على العاصمة، أن البلاد ستكون أمام كارثة كتلك التي حصلت في بنغازي ودرنة إذا ما استمر القتال واقترب من أحياء العاصمة.

وأشار الهواري أن التقرير الذي أصدرته منظمته يتضمن الهجمات المتبادلة لطرفي الصراع، مؤكدا أن قوات حفتر هي الأكثر ارتكابا للجرائم باعتبارها التي بدأت الهجوم على الأحياء المدنية بالعاصمة طرابلس، مشددا أنها تقف وراء 90 بالمائة من الهجمات على المدنيين.

وأوضح الهواري في المؤتمر الصحفي ذاته أن قوات حفتر لا تميز بين الأهداف المدنية والعسكرية قائلا إن مثل هذه التصرفات ستضع مرتكبيها تحت طائلة القانون الدولي الذي يجرم مثل هذه الأفعال حسب قوله.

وقال الهواري إن قوات حفتر استهدفت أيضا منذ بدء العدوان 15 سيارة إسعاف مما أدى إلى إلى مقتل طبيبين وأربعة مسعفين وإصابة آخرين.

وأكد الهواري أن قوات حفتر تستمر في تجنيد الأطفال في القتال، واعتقال كل من يرفض العدوان على طرابلس، فضلا عن تنفيذ حملة لتكميم الأفواه، مؤكدا أن وجود الآلاف من السجناء في سجون كرنادة ولكويفية إضافة لسجون أخرى تتبع جماعات سلفية موالية لحفتر خير دليل على ذلك.

ونفى الهواري وجود أي تصفيات أو مذابح في مدينة غريان بعد سيطرة قوات الوفاق عليها في الفترة الماضية.

الهواري قال أيضا إن قوات حكومة الوفاق تسببت في إصابة أشخاص، وإحداث أضرار في منازل، جراء قصف منطقة قصر بن غشير، إضافة لاعتقال أفراد بتهمة الانتماء لقوات حفتر وفق قوله.