تقارير

حفتر يحاول من جديد اقتحام طرابلس.. ويستجدي داعميه فرصة أخيرة

في حالة هي الأقرب لاضطراب ما بعد صدمة غريان التي دخل فيها حفتر وداعموه الإقليميون وعلى رأسهم أبوظبي التي وفرت له كل الإمكانيات العسكرية والمادية والإعلامية .. وبعد محاولات يائسة لتبرير فشل عدوانه على طرابلس؛ أكدت مصادر لليبيا الأحرار طلب حفتر من الدول الداعمة له مهلة أخيرة لاقتحام طرابلس، قبل أن تسحب هذه الدول بساط الدعم من تحت قدميه اللتين بدأتا تترنحان بفعل صمود قوات الوفاق المدافعة عن العاصمة.

تحشيد في الجفرة وتعويل على الطيران الأجنبي

حفتر الذي بدأ يستشعر تغير المواقف الإقليمية من حوله؛ دخل في سباق مع نفسه لإنقاذ ما يمكن إنقاذه مما تبقى من مشروعه الذي انهار على أسوار طرابلس… فبحسب مصادر خاصة للأحرار فقد بدأ قائد عملية الكرامة في التحضير لعملية عسكرية جديدة؛ حشد لها كافة الإمكانيات، ودفع فيها بمرتزقة أجانب ومقاتلين تابعين للمعارضة السودانية بدعم إمارتي ومصري جوي رافقتها محاولة للملمة قواته الفارة من غريان؛ في وقت نجحت فيه قوات المنطقة الوسطى المتمركزة في المحور الجنوبي في قطع أحد أهم خطوط إمداد قوات حفتر بين الشويرف والقريات، والذي كانت تعتمد عليه في نقل الإمدادات من الشرق إلى الغرب.

حفتر يلتقي النايض في بنغازي بعد ضغوط إماراتية

قائد عملية الكرامة لا يواجه سباقا مسلحا فقط، بل إن الإمارات فرضت عليه مخططا سياسيا بديلا عن طريق تقديم شخصية مدنية كواجهة سياسية بديلة لمشروعها العسكري.. فقد تحدثت مصادر عن لقاء جمع بين حفتر و”عارف النايض” في بنغازي تركز حول الترتيب لإعلان حكومة جديدة يرأسها سفير ليبيا السابق بأبوظبي التي تحاول إقحامه في المشهد السياسي عبر بوابة “عقيلة صالح” الذي بدأ بجولة من الاتصالات بعدد من أعضاء مجلس النواب لعقد جلسة في القاهرة هدفها تنصيب “النايض” رئيسا للحكومة المزمع تشكيلها كخطة “باء” لدولة الإمارات وأدواتها في ليبيا.

النواب في طرابلس: مصر وسيط غير نزيه

وغير بعيد عن محادثات تشكيل حكومة جديدة وتصديق مجلس النواب عليها .. فقد ناقش أعضاء مجلس النواب في طرابلس دعوة مصرية عن طريق سفيرها السابق لدى ليبيا لجمع كل أعضاء المجلس في العاصمة المصرية القاهرة؛ بهدف معلن وهو لم شمل النواب المنقسمين بين طبرق وطرابلس.

هذه الدعوة لاقت ردود فعل تباينت بين الرفض المطلق والتحفظ فقد قال عضو مجلس النواب علي أبوزعكوك إن مصر لا تمثل وسيطا نزيها باعتبارها دعمت حفتر في حربه على بنغازي ودرنة وأخيرا في طرابلس.

من جهته أوضح عضو مجلس النواب حمودة سيالة أنهم رفضوا الدعوة باعتبار أنها وصلت بشكل فردي من أعضاء اللجنة المصرية دون توضيح؛ قائلا إن الدعوة يجب أن تصل رسميا عبر السلطة التنفيذية المتمثلة في المجلس الرئاسي لتحديد موقفه منها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق