تقارير

المسماري يهدد بقصف أي “هوائيات” اتصالات في طرابلس كونها هدفا مشروعا

مع دخول الحرب على طرابلس شهرها الرابع وفشل قوات حفتر في اقتحام العاصمة، قال الناطق باسم حفتر أحمد المسماري إن قواتهم رصدت هوائيات اتصالات فوق الأماكن العامة في طرابلس، مهدداً بقصفها من قبل طيرانهم الحربي.

هدف مشروع

المسماري أضاف في مؤتمر صحفي الأحد بثته قناة ليبيا الحدث الموالية لحفتر إن أي هوائيات سواء كانت فوق فنادق أو منشآت أو جهات عامة ستكون هدفاً مشروعاً لقواتهم، مطالباً من قاموا بتركيب الهوائيات في المباني بأزالتها فواراً، وإلا سيكونون هم المسؤولون عن ما يمكن أن يحدث فيها، كونها ستكون أهدافاً مشروعة، وفق تعبيره.

مدارس ومستشفيات

غير أن المسماري يبدو أنه تناسى بأن العاصمة طرابلس تضم عددا من هوائيات الاتصالات فوق مبانيها بما في ذلك المستشفيات والمدارس والمنازل منذ عدة سنوات، فكيف تكون أهدافاً مشروعة لعمليات حفتر العسكرية، وهي أماكن مدنية ويقع بعضها في قلب العاصمة، وفي مناطق مكتظة بالسكان.

بنية تحيتة

هذا ويضم عدد من المدارس التعليمية في طلرابلس والفنادق وبعض الجهات العامة ومنازل بعض المواطنين هوائيات اتصال تابعة لشركات الاتصالات المحلية فوق مبانيها “ليبيانا – المدار – ليبيا ماكس”، لتوفير تغطية الهواتف النقالة والأرضية والانترنت في مناطق وأحياء المدينة.

نفي مستمر

المسماري حاول نفي هذه التصريحات، وقال في منشور له عبر حسابه الرسمي على فسيبوك على أنه قصد بالهوئيات، تلك الهوائيات العسكرية، غاضاً البصر على أن أغلب الهوائيات الموجودة فوق المباني العامة في طرابلس هي تابعة لشركات الاتصالات المحلية، ولا علاقة لها بالجهات العسكرية، فمن غير المقبول وفق مراقبين أن تقوم مدارس تعليمية بتركيب هوائيات عسكرية فوق مبانيها، أو يقبل مواطن بتركيبها فوق بيته، كما زعم الناطق باسم حفتر في مؤتمره الصحفي.

الرأي العام

ولم يتوقف المسماري عند هذا الحد، بل حاول أيضاً إيهام الرأي العام على أن بعض وسائل الإعلام أخرجت حديثه عن سياقه، مُتهمها بالتدليس، رغم أن مؤتمره الصحفي بُث صوتاً وصورة ومباشرةً على الهواء، فالرجل لم يقل هوائيات عسكرية، بل هدد بقصف أي هوائيات فوق أي مبنى عام بما في ذلك الفنادق.

ضربات صديقة

تخبط كبير وتضارب في المعلومات يقع فيه أحمد المسماري في عدد من المؤتمرات الصحفية التي يعقدها بشكل شبه يومي، غير أنه يحاول وفي كل مرة أن يبرر كلامه بدلائل لا تبدو منطقية، كما فعل حين قال بإن ضربات جوية صديقة تساند قوات حفتر على الأرض في معركة طرابلس، ونفى ذلك بعدها بساعات.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق