تقارير

مجلس الأمن يدعو لوقف إطلاق النار والعودة للمفاوضات

دعوة جديدة من مجلس الأمن الدولي إلى وقف إطلاق النار والعودة للعملية السياسية في البلاد بعد يومين من استهداف مركز احتجاز المهاجرين في تاجوراء شرقي طرابلس.

ودان مجلس الأمن الدولي في بيان له الجمعة الهجوم الذي استهدف مركزا لإيواء المهاجرين في تاجوراء، مطالبا الدول الأعضاء باحترام حظر السلاح المفروض على ليبيا.

ودعا مجلس الأمن الدولي كافة الأطراف في ليبيا إلى وقف إطلاق النار وخفض التصعيد والعودة إلى الوساطة الأممية.

ويأتي بيان مجلس الأمن الذي نقلته وكالة الصحافة الفرنسية بعد يومين من منع واشنطن مجلس الأمن من إصدار بيان بالإجماع يدعو إلى إدانة الهجوم الذي استهدف مركز إيواء المهاجرين دون سبب واضح.

موغيريني تدعو للعودة للعملية السياسية

و دعت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى منع توريد شحنات الأسلحة إلى ليبيا وحماية مواردها النفطية.

وشددت موغيريني في إحاطة لها أمام الاتحاد الأوروبي على ضرورة إحياء العملية السياسية في ليبيا التي تقودها الأمم المتحدة للوصول إلى حكومة موحدة تمثل جميع الليبيين، والإعداد للانتخابات البرلمانية والرئاسية.

وطالبت موغيريني بالوقف الفوري للقتال في طرابلس، حاثة الجهات الفاعلة على الامتناع عما سمته الاستخدام المنهجي للتحريض على العنف والعودة إلى الحوار وطاولات المفاوضات.

تركيا تجدد دعمها لحكومة الوفاق

وجدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعمه لحكومة الوفاق، داعيا إلى وقف الهجمات التي تشنها قوات حفتر على طرابلس.

وأكدت الرئاسة التركية في بيان لها وقوف تركيا إلى جانب حكومة الوفاق، لدعم السلام والاستقرار في ليبيا، ورفضها هجوم حفتر.

وجاء الموقف التركي خلال لقاء جمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان برئيس المجلس الرئاسي فايز السراج مساء الجمعة في إسطنبول؛ عبر خلاله السراج عن تقديره لموقف أنقرة الرافض لعدوان حفتر وحرصها على إنجاح مسار لتسوية السياسية.

وبحسب وكالة الأناضول فقد بحث أردوغان والسراج الذي يزور تركيا؛ آخر التطورات التي تشهدها ليبيا إلى جانب قضايا إقليمية أخرى.

ومن جانبها قالت وزيرة الخارجية الأندونيسية ريتنو مارسودي إن استهداف المدنيين في طرابلس والاعتداء على مراكز إيواء المهاجرين والمرافق المدنية تعد جرائم حرب، مشددة على ضرورة إيقافها فورا.

وأكدت وزيرة الخارجية الأندونيسة خلال لقائها رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري في جاكارتا؛ أكدت موقف بلادها الرافض للعمليات العدوانية التي تتعرض لها ليبيا ومحاولات فرض الرأي بالقوة، مؤكدة دعمها الكامل لحكومة الوفاق.

من جانبه عبر المشري عن أسفه لما تتعرض له ليبيا من ثورة مضادة تعيق وصولها للديموقراطية عبر انقلاب عسكري يقوده خليفة حفتر وتؤيده دول إقليمية، حسب تعبيره.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يدعو فيها مجلس الأمن الدولي والأطراف الإقليمية والدولية إلى وقف إطلاق النار والعودة إلى العملية السياسية.

وسبق لمجلس الأمن والمجتمع الدولي أن دعوا لوقف إطلاق النار والعودة إلى المفاوضات دون أن تجد هذه الدعوة طريقها نحو الأطراف المتصارعة والتي تركت طاولة المفاوضات منذ بدء حفتر عدوانه على طرابلس.

وتشترط قوات حكومة الوفاق لوفق إطلا ق النار انسحاب قوات حفتر إلى مواقعها السابقة خارج المنطقة الغربية، بنيما يصر الطرف الآخر على البقاء في مواقعه التي سيطر عليها في عملية العدوان على طرابلس في أي حديث عن وقف إطلاق النار.

وأمام تمترس أطراف الصراع وراء مواقفها وعدم قدرة أي طرف على حسم المعركة على الأرض، لايلوح في الأفق بوادر تشي بقرب التوصل لتسوية سياسية ، ربما تضع حدا للقتال المستمر منذ أشهر.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق