بعد طرد قوات حفتر منها..غريان تتعافى

بعد طرد قوات حفتر منها..غريان تتعافى

مدينة تنتفض على حرب سادت شوارعها بنبض حياة يسمع صداه في عدد من القطاعات الخدمية بالمدينة بمساع محلية عمادها ميزانية خصصت من حكومة الوفاق الوطني تحت بند العواجل بسبب ظروف الحرب على العاصمة وما جاورها من مناطق.

عودة الحياة

عميد بلدية غريان يوسف بديري قال للأحرار إن الوضع الأمني بالبلدية يتحسن بشكل ملحوظ، وعدة قطاعات بدأت العمل، ولعل أبرزها القطاع الصحي حيث بدأ مستشفى غريان في تقديم خدماته للمرضى بعد استلام أجهزة ومعدات طبيية من وزارة الصحة بحكومة الوفاق، فالمجلس البلدي المنتخب الآن يعمل مع لجنة الطوارئ وشركة البريقة لتوفير أسطوانات الغاز في ظل وصول السيولة النقدية بالفعل للمصارف وقرب توزيعها على مواطني غريان.

عودة مؤسسات الدولة

استئناف عمل مختلف المؤسسات ببلدية غريان أكده مدير مكتب الإعلام بالبلدية علي الشتيوي، الذي قال للأحرار حول مدى توفر الخدمات الأساسية للمواطن إن السلع التموينية تم توزيعها، والدقيق وزع بالكامل على المخابز، ومحطات الوقود مفتوحة، منوها إلى أن غريان الآن تطمح للعودة إلى المسار الديمقراطي أي العودة إلى الالتحاق بركب التداول السلمي للسلطة من جديد.

خطة استجابة إنسانية

ما تمر به مدينة غريان اليوم من تعاف في مختلف قطاعاتها يعود للخطة الإنسانية العاجلة التي وضعت من قبل بلدي غريان، والمدعومة من حكومة الوفاق الوطني ووزارتها، حيث قال عميد البلدية في مؤتمر صحفي إن هذه الخطة وضعت لتعزيز الخدمات وتحسينها، بالإضافة إلى لم شمل أبناء غريان وتحقيق السلم المجتمعي بالبلدية في وقت قياسي.

دعم بـ 10 ملايين دينار

المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني عقب استعادة سيطرته على مدينة غريان خصص 10 ملايين دينار ليبي من ميزانية الطوارئ لدعم مرافقها الحيوية وقطاعاتها العامة، بل وسلم لجنة الأزمة التابعة له دعما مستعجلا للبلدية تمثل في شحنة من الأدوية، ومستلزمات طبية، وسيارات إسعاف، ومبلغ قيمته 150 ألف دينار ليبي، بالإضافة إلى قيام اللجنة بتقييم الأوضاع الأمنية والخدمية التي ساعدت المدينة الآن على الوقوف من جديد والتعافي والبدء في مراحل الشفاء.