باشاغا يحمل قيادات حفتر قصف تاجوراء
وزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي باشاغا

باشاغا يحمل قيادات حفتر قصف تاجوراء

حمل وزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي باشاغا المسؤولية المباشرة عن قصف مركز المهاجرين في تاجوراء للقياديين في قوات حفتر، محمد المنفور وعبدالسلام الحاسي.

وطالب باشاغا في بيان نشرته الوزارة، البعثة الأممية وسفارات الدول الخمس الكبرى بإقرار العقوبات الدولية على مرتكبي جريمة قصف مركز إيواء المهاجرين، عادا إياها جريمة حرب.

وذكر البيان إلى تصريحات المنفور السابقة “بشكل علني عن أنهم عازمين على زيادة وتيرة استخدام الطيران الحربي في قصف مدينة طرابلس وضواحيها”، لافتا إلى تشاكره المسؤولية أيضا مع الحاسي وقائدهما حفتر، كونهما يأتمران بأمره.

باشاغا يحمل قيادات حفتر قصف تاجوراء

من جانبها، أكدت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق، شروعها في مخاطبة الأمم المتحدة وسائر المجتمع الدولي بمؤسساته ومنظماته، للتحقيق في الجريمة مرحبة بدعوة الاتحاد الإفريقي إلى تحقيق مستقل لضمان محاسبة المسؤولين.

هذا، واستنكر المجلس الرئاسي الهجوم ووصفه بجريمة القتل الجماعي، قائلا إنه دقيق غير عشوائي، مطالبا البعثة الأممية بإرسال لجنة تقصي حقائق، وداعيا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح وحازم.

كما طالب أيضا بيان لمجلس النواب بطرابلس المجتمع الدولي، بتشكيل لجنة دولية بالاشتراك مع حكومة الوفاق، للتحقيق في الهجوم، ووصفه بالجريمة البشعة، ودعا في الوقت نفسه إلى إدانتها دوليا وتوثيقها.

كما، أكدت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق، شروعها في مخاطبة الأمم المتحدة وسائر المجتمع الدولي بمؤسساته ومنظماته، للتحقيق في جريمة طيران حفتر، داعية مجلس الأمن والدول الكبرى إلى تحمل مسؤولياتهم.

ودانت رئاسة مجلس الأمن الحادثة وسبقا استنكار من الأمين الأممي والولايات المتحدة فرنسا وإيطاليا وشجب دولي واسع، ومطالبات بالتحقيق الفوري في الحادثة وتقديم المعتدين للعدالة.

ووصلت عدد الضحايا بين المهاجرين إلى نحو 40 قتيلا و 80 جريحا جراء قصف طيران تابع لحفتر مركز فجر الأربعاء، ويضم الجزء المستهدف قرابة 120 مهاجرا، بينما يأوي المركز بالكامل 610 مهاجرين، من جنسيات إفريقية مختلفة.