سلامة: قصف المهاجرين بتاجوراء جريمة حرب

سلامة: قصف المهاجرين بتاجوراء جريمة حرب

شجب المبعوث الأممي غسان سلامه، الأربعاء، قصف مأوى المهاجرين بتاجوراء، الذي راح ضحيته 44 شخصا، وقال إنه عمل يرقى بوضوح إلى مستوى جريمة حرب.

ودعا سلامة في منشور للبعثة على صفحتها بفيسبوك، المجتمع الدولي لإدانة هذه الجريمة، وإلى تطبيق العقوبات الملائمة على من أمر ونفذ وسلح هذه العملية بما يناقض بشكل صارخ القانون الإنساني الدولي وأبسط الأعراف والقيم الإنسانية.

ونقلت البعثة عن رئيسها أن “عبثية هذه الحرب الدائرة اليوم وصلت بهذه المقتلة الدموية الجائرة إلى أبشع صورها وأكثر نتائجها مأسوية”.

وجاء عن البعث إدانتها “الشديدة” للقصف، ووصفته بالغادر، لافتتة إلى جانب القتلى بإصابة أزيد من 130 آخرين بجروح بالغة.

وأشارت البعثة في السياق نفسه، إلى أن هذه الحادثة تعد المرة الثانية التي يجري فيها الاعتداء بالقصف على مركز الإيواء الذي يحتجز فيه قرابة 600 مهاجر.

وأكدت متابعتها دعاوى الانتهاكات في غريان وضواحي طرابلس وإرسالها لجانا للتحقق المباشر على الأرض إلى مختلف الاماكن التي قد تعرضت لهذه الانتهاكات، مذكرة بالتزامها برصد وتوثيق كافة الانتهاكات الجسيمة، ورفع التقارير إلى الجهات المعنية في الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لملاحقة الجناة.

وحثت بعثة الأمم المتحدة والوكالات التابعة لها على الوقف الفوري لكافة الانتهاكات الصارخة والاعتداءات المتكررة ضد المدنيين والبنى التحتية المدنية، لاسيما الصحية والاستشفائية منها، منبهة كافة الأطراف إلى ضرورة التزاماتهم بموجب القوانين الدولية النافذة.

و قصف طيران تابع لحفتر مركز فجر الأربعاء مركز المهاجرين بتاجوراء، وأفاد جهاز الإسعاف والطوارئ بارتفاع حصيلة الضحايا إلى أربعين قتيلا وثمانين جريحا.

وأوضح رئيس جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية المبروك عبد الحفيظ أن الجزء المستهدف يضم 120 مهاجرا، بينما يضم المركز بالكامل 610 مهاجرين، وهم من جنسيات إفريقية مختلفة، طالتهم عدة غارات أثناء نومهم قبل أن ينقلوا عقب القصف إلى مكان آمن.