مباحثات للوضع العسكري بطرابلس وغريان

مباحثات للوضع العسكري بطرابلس وغريان

بحث عضو المجلس الرئاسي محمد عماري السبت مع رئيس الأركان العامة محمد الشريف، الوضع العسكري في محاور القتال بالعاصمة طرابلس، “والتقدمات التي تحرزها قوات الوفاق”.

وجاء عن إدارة إعلام حكومة الوفاق، السبت، تناول الاجتماع أوضاع غريان بعد تحريرها وعودتها لشرعية الدولة، واستلام رئاسة الأركان للمقرات العسكرية التابعة لها في المدينة وما حولها، وفق الإدارة.

وعقد اللقاء بديوان رئاسة الوزراء، وبحث أيضا تأمين الأسلحة والعتاد الحربي الذي عثر عليه في غريان، والذي يعود لدول منحته دعما لمسلحي حفتر، حسب المصدر نفسه.

كما نقلت إدارة التواصل مناقشة عماري ورئيس الأركان تنسيق الجهود بينهما لاتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه هذه الدول التي تخرق الحظر الدولي على توريد السلاح لليبيا “وتساهم في إراقة الدم الليبي”.

وشنت قوات حكومة الوفاق صباح السبت هجوما على تمركزات أتباع حفتر؛ في محوري وادي الربيع واليرموك بالمدفعية الثقيلة، بعدما سيطرت الجمعة -وفق المراسل- على تمركزات جديدة عقب توغلها في منطقة السبيعة، وأسر عدد من مسلحي حفتر بينهم ضابط برتبة عقيد، وغنم آليات عسكرية، فضلا عن التقدم بمنطقة سوق السبت من محور سيدي موسى.

وكانت عملية بركان الغضب أعلنت مساء الخميس سيطرة القوات التابعة لها على غريان، في عملية استغرقت أقل من 24 ساعة وخطط لها بإحكام بدعم أيصا من سلاح الجو.