دعوة بطرابلس لمعالجة وضع "الصقالات"

دعوة بطرابلس لمعالجة وضع “الصقالات”

دعا مجلس بلدية طرابلس المركز إلى ضرورة معالجة وضع الروافع الحديدية (الصقالات) في مواقع المشاريع المتوقفة.

وأهاب المجلس في بيان له بحسابه على فيسبوك، بكافة الجهات المحلية المتعاقدة مع الشركات الأجنبية المنفذة لتلك المشاريع، إلى تأمين أماكن الروافع والتعامل معها، تفاديا للمخاطر التي قد تنجم عن سقوطها.

وأكد بلدي طرابلس المركز أن بقاء (الصقالات) في أماكن المشروعات الإنشائية المنتشرة في مواقع عدة بالمدينة، بات يهدد السلامة العامة، إذا ما تعرضت للانهيار أو السقوط.

وانتشلت هيئة السلامة الوطنية بطرابلس قبل أسبوع جثتين لطفلين تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 15 سنة، جراء انهيار جزئي في عمارة سكنية في شارع شوقي بمحلة الخيرات وسط العاصمة طرابلس.

وشكل المجلس الرئاسي لجنة تحقيق في الحادثة من المقرر لها إنهاء أعمالها في مدة أقصاها عشرة أيام من تاريخ صدور القرار، ورفع نتائج تقييمها إلى رئيس المجلس الرئاسي.

وسبق قرار الرئاسي بيان لبلدية طرابلس المركز، حمل مسؤولية حادثة الانهيار للجهات العامة المالكة لهذه العقارات، منها الهيئة العامة للأوقاف ووزارة الإسكان والمرافق والأجهزة التنفيذية ذات العلاقة، فضلا عن تحميله المسؤولية أيضا لأصحاب الأملاك الخاصة.

وتعاني العاصمة جراء الأخطار المحتملة للمباني المتهالكة، واشتكى في تصريحات أعقبت حادثة شارع شوقي، مدير لجنة الأزمة بطرابلس ناصر كريو، عدم صرف ميزانية صيانة المباني المتهالكة المنتشرة بعد حصرها، رغم تحذيراتهم المتكررة منذ 5 سنوات، وتحديد احتياجاتهم في تقارير سلمت للجهات المختصة، دون أي استجابة، وفق قوله.