واشنطن تفتح تحقيقا في كيفية وصول أسلحتها عبر الإمارات إلى حفتر

واشنطن تفتح تحقيقا في كيفية وصول أسلحتها عبر الإمارات إلى حفتر

تطور جديد في قضية الأسلحة الأمريكية التي عثرت عليها قوات حكومة الوفاق بعد سيطرتها على مدينة غريان من قبضة مسلحي حفتر مؤخرا، حيث أكدت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، فتح وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” تحقيقا في كيفية وصول صواريخ “JAVLINE” المضادة للدبابات، من أبوظبي إلى ليبيا واستخدامها من قبل قوات حفتر في العدوان على طرابلس.

تقرير الصحيفة كشف أن الإمارات استلمت شحنة أسلحة تحوي الصواريخ الأمريكية المعروفة بصائدة الدبابات في صفقة مع أمريكا تجاوزت قيمتها 115 مليون دولار أي أن سعر الصاروخ الواحد يتجاوز 170 ألف دولار، وهي ذات الصواريخ التي استخدمتها قوات حفتر في غريان.

واشنطن تفتح تحقيقا في كيفية وصول أسلحتها عبر الإمارات إلى حفتر

الإمارات تنتهك اتفاقيات عسكرية مع واشنطن

وزارة الدفاع الأمريكية وفق نيويورك تايمز أوضحت أن نقل الأسلحة الأمريكية من الإمارات لقوات حفتر في ليبيا وتغذية الصراع هناك، يعد انتهاكا لاتفاقية البيع التي تحظر طرفا ثالثا من استخدام الأسلحة في إشارة لمسلحي حفتر.

الدفاع الأمريكية أشارت إلى أن تحقيقاتها ستشمل أيضا الأسباب التي دفعت أبوظبي لعدم الالتزام بطرق استخدام الصفقة العسكرية مع الولايات المتحدة وسوء استخدامها، حتى وصلت لدعم حفتر في ليبيا.

مطالبات حقوقية للتحقيق في حصول حفتر على أسلحة أمريكية

في السياق ذاته وجه رئيس مؤسسة الديمقراطية وحقوق الإنسان بالولايات المتحدة عماد الدين المنتصر، رسالة إلى الإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة للتحقيق في حصول حفتر على معدات عسكرية أمريكية.

وأوضح المنتصر في رسالته؛ أن حفتر يستخدم أسلحة أمريكية الصنع لقتل الليبيين، مشيرا إلى أن تحرير مدينة غريان كشف عن وجود كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة والطائرات المسيرة التي استخدمت في الهجوم على طرابلس.

وقال المنتصر إن إمداد مسلحي حفتر بهذه الأسلحة يعد انتهاكا واضحا لقوانين الولايات المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات العلاقة التي تلزم الدول الأعضاء باتخاذ التدابير اللازمة لمنع إمداد أو بيع الأسلحة للدولة الليبية.