بالسخرية والاستغراب.. مدونون وناشطون يتفاعلون مع تهديدات حفتر لتركيا

بالسخرية والاستغراب.. مدونون وناشطون يتفاعلون مع تهديدات حفتر لتركيا

موجة جديدة من ردود الفعل تطفو على السطح وخاصة في مواقع التواصل الاجتماعي وهذه المرة بسبب قرار حفتر إيقاف كافة الرحلات الجوية المدنية من المطارات الليبية إلى نظيرتها التركية وتصريحات المسماري التي لوح فيها بالقبض على أي مواطن تركي واستهداف الشركات والسفن والقوارب التركية وكافة المشاريع التي تؤول للدولة التركية في ليبيا.

سكان برقة.. المتضرر الأكبر
البداية كانت مع الإعلامي محمود شمام الذي وصف في تغريدة له قرار إيقاف الرحلات من وإلى تركيا بالغبي، وقال إنه سيصعب الأمور على سكان برقة في حين لن يتأثر التواصل التركي مع باقي المدن الليبية.

https://twitter.com/MahmudShammam/status/1144723701688143873

“إدريس” أحد رواد مواقع التواصل الإجتماعي قال إن القرار عشوائي وليس في مصلحة المواطن، أما “أمل” فقد وصفت أيضا القرار بالغبي وقالت إن تركيا هي مصدر التجارة والسياحة لليبيين وإن اتخاذه سيصعب الأمر على المواطن الذي سيضطر إلى الذهاب إلى تونس أو مصر ومن ثم تركيا.

المرضى والتجار.. إلى أي وجهة؟
المدون “هيما سعد” قال “يا أهل برقة ملابسكم وموادكم الغذائية من تركيا والمكنسة الكهربائية والغسالة كذلك، أما بطاقات أرباب الأسر فهي من تركيا أيضا والترانزيت كذلك”.

“شهد” بدورها تساءلت عن مصير مرضى السرطان الذين يتلقون العلاج في تركيا والتجار الذين سيكون قدرهم الإفلاس بعد هذا القرار، بينما قال “إسكندر” إن أولى نتائج هذا القرار ستكون غلاء الأسعار في حال عدم توفير مصادر أخرى للاستيراد.

“محمد علي” رأى بدوره أن التلويح بالإقبال على فعل غير محسوب العواقب ومتجرد من الواقع وتقييم الموضوع، يجعل صاحبه يعاني قصر النظر ويضعه رهينة دائرة الغباء الأبدي، وختم بقوله “بيكحلها عماها”.

عضو المجلس الأعلى للدولة “عبد الرحمن الشاطر تساءل عن موقف غسان سلامة من تهديد حفتر باستهداف الرحلات البحرية والجوية من وإلى أنقرة، وأتبع ذلك بقوله “لو سكت سلامة، فهذا يعني أن السكوت علامة الرضا”.