تبريكات بـ"تحرير غريان" ودعوات لمؤيدي حفتر للانحياز للوطن حقنا للدماء

تبريكات بـ”تحرير غريان” ودعوات لمؤيدي حفتر للانحياز للوطن حقنا للدماء

بعد أن أعلنت قوات حكومة الوفاق تحرير مدينة غريان بالكامل واستعادتها من قوات خليفة حفتر، أصدر عدد من الجهات السياسية والشخصيات الاعتبارية بيانات تبارك تحرير غريان على رأسهم المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق.

وكانت قوات حفتر قد دخلت مدينة غريان التي تبعد 100كم عن جنوب طرابلس، في مطلع أبريل الماضي، واتخذت من المدينة مركزا لقيادة العمليات العسكرية بقيادة عبد السلام الحاسي.

ترحيب ومباركة

وبارك المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق تحرير مدينة غريان من المعتدين، قائلا إنها بداية البشائر لإحباط محاولة الانقلاب للاستيلاء على السلطة.

وقدم الرئاسي في بيان له أمس الأربعاء، التحايا لأبناء مدينة غريان الذين انتفضوا على قوى الظلم والطغيان، داعيا أهالي المدينة إلى التعاون مع حكومة الوفاق والأجهزة الأمنية لبسط الأمن وحماية الممتلكات العامة والخاصة.

وبارك المجلس الأعلى للدولة أيضاً تحرير مدينة غريان وعودتها إلى السلطة الشرعية، مشيدا في الوقت ذاته بالعزيمة والاصرار التي تمتلكها القوات المسلحة في صد العدوان الذي شنته قوات حفتر.

كذلك بارك مجلس النواب انتصارات قوات الجيش وتحرير مدينة غريان، مطالبا حكومة الوفاق بتوفير الأمن وضمان انسياب الخدمات العامة للمواطنين.

فقدان ثقة

من جهته، أكد وزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي باشاغا أن الدول التي دعمت مشروع خليفة حفتر لم تعد مصدر ثقة لدينا، لافتا إلى أن هناك بعض الدول بدأت تتراجع عن دعمها لحفتر بعدما وجدت مصلحتها مع حكومة الوفاق.

وشدد باشاغا في حديثه مع ليبيا الأحرار الأربعاء، على مواصلتهم في مطاردة فلول قوات حفتر حتى طردهم من كل المناطق والمدن التي دخلوها، منوها إنه لن يتم تحميل جريرة ما فعلته قوات حفتر لآي مدينة باستثناء من أجرم في حق الناس.

مطالبات بتسليم المتورطين

ويتفق عضو المجلس الرئاسي محمد عماري مع باشاغا في عدم الانجرار وراء أي أعمال انتقامية وتسليم المطلوبين والمتورطين مع قوات حفتر إلى الجهات الأمنية ذات الاختصاص، مشيرا إلى أن تعليمات صدرت من وزارة الداخلية بالعمل على ضبط الأمن في مدينة غريان وتأمين المواطنين والمؤسسات من قبل مديرية الأمن.

واجمع المهنئون بتحرير مدينة غريان، على ضرورة الانحياز للوطن، داعين جميع المناطق المغرر بها لأن تحذوا حذو أهالي مدينة غريان ويطردوا قوات مقاتلي حفتر منها وتسليم أسلحتهم والعودة إلى بيوتهم حفاظا على أرواحهم وحقنا للدماء.

ويرجع متابعون ومحللون أن تحرير مدينة غريان وسقوطها بهذه السرعة، سيدفع حلفاء حفتر الذين باتوا على قناعة باستحالة الحل العسكري، إلى محاولة إعادة الحوار السياسي خاصة بعد فشل الأخير في دخول طرابلس الذي تجاوز أكثر من ثمانين يوما على عدوانه، وهو الأمر الذي طبع زيارات غسان سلامة الأخيرة للسراج وحفتر، وكذلك ما جاء على لسان وزير الدولة الإماراتي للشؤونِ الخارجيةِ أنور قرقاش عبر دعوة الإمارات للعودة للحوار السياسي .