من الرجمة.. ألمانيا ترفض الحل العسكري وحفتر يقر بهزيمته

من الرجمة.. ألمانيا ترفض الحل العسكري وحفتر يقر بهزيمته

بعد أكثر من 80 يوما على العدوان التي بدأه خليفة حفتر على العاصمة طرابلس دون أن يحقق هدفه المعلن بتحقيق السيطرة على العاصمة وتحريرها بحجة الإرهاب التي دأب على استخدامه في توصيف خصومه.

فوضى في صفوف مسلحي حفتر

ووصف موقع الدفاع والأمن الإيطالي الحالة التي تمر بها قوات حفتر في مختلف محاور القتال تحديدا في محور مطار طرابلس بالفوضى، وهم يقاتلون في منطقة مترامية الأطراف، متوقعا خسارة حفتر للمطار قريبا.

وأشار الموقع إلى أن قوات الوفاق ستشن قريبا هجوما كبيرا لطرد قوات حفتر من مواقعها، بعد وصول تجهيزات جديدة من تركيا وعودة طيارين ليبيين تلقوا تدريبا جيدا في روسيا لمدة 4 سنوات من المتوقع رجوعهم إلى القاعدة الجوية في مصراتة.

حفتر يقر بهزيمته أمام السراج

وفي ظل هذا الواقع الذي تعيشه قوات حفتر يقول الموقع الإيطالي إن خليفة حفتر أقر بهزيمته أمام قوات الوفاق وأنه لن يستطيع دخول العاصمة طرابلس.

وذكر الموقع أن حفتر ناقش مع المبعوث الأممي غسان سلامة تشكيل حكومة جديدة خارج طرابلس أو في بنغازي أو أي مدينة أخرى في حال فشله قواته في الدخول للعاصمة، وعد الموقع تفكير حفتر في هذا الاتجاه اعترافا منه بهزيمته العسكرية.

زيارات لـ”الرجمة” من أجل الحل السياسي

ويرى مراقبون أن حلفاء حفتر يعملون على إعادته لطاولة الحوار والتفاوض السياسي بعد نحو 3 أشهر على عدوان حفتر على طرابلس وفشله في تحقيق السيطرة على العاصمة، وهو ما اتضح من خلال زيارة المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة إلى المنطقة الشرقية ولقائه مع خليفة حفتر في الرجمة ورئيس مجلس النواب في طبرق عقيلة صالح لبحث حل سياسي، الذي قالت البعثة الأممية إنه تناول معه سبل الخروج من المآزق المختلفة التي دخلت بها البلاد.

من الرجمة.. ألمانيا ترفض الحل العسكري وحفتر يقر بهزيمته

وفي السياق ذاته قال السفير الألماني لدى ليبيا أوليفر أوفيتشا في تغريدة له الاثنين، إنهم أثناء لقائهم بحفتر كرروا له أن برلين لا تؤمن بالحل العسكري، كما دعوه للحل السياسي بإشراف أممي.
وأضاف بوك في تغريدة له عبر توتير، أنه التقى خليفة حفتر الأحد في مقر إقامته بالرجمة، وناقش معه كيفية إيقاف الحرب والعودة إلى العملية السياسية، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل عن هذا اللقاء.

عودة التعاون الأمني بين باريس وطرابلس

ومع استمرار ادعاءات حفتر بأنه يقاتل حكومة الوفاق التي يزعم أن تأوي بين صفوفها إرهابيين، رحبت السفارة الفرنسية في ليبيا بقرار وزارة الداخلية الليبية باستئناف التعاون في المجال الأمني.
وأعربت السفارة في حسابها الرسمي بفيسبوك الاثنين، عن تطلعها لتبادل الآراء مجددا بشأن مكافحة الإرهاب، وفتح الآفاق أمام مجالات التدريب ومكافحة تبييض الأموال والجريمة المنظمة والأمن المدني.

وأرفقت السفارة مراسلة موقعة منذ أسبوع لوزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا إلى إدارة العلاقات والتعاون، تتضمن تعليمات باتخاذ الإجراءات اللازمة لاستئناف التعامل مع فرنسا.