داخلية الوفاق تعلن تسيير الدعم المركزي دوريات أمنية في سبها

داخلية الوفاق تعلن تسيير الدعم المركزي دوريات أمنية في سبها

في صورة لا يستغربها العارفون بأوضاع الجنوب أعلنت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق تسيير فرع الإدارة العامة للدعم المركزي سبها دوريات وتمركزات أمنية داخل المدينة؛ بهدف المجاهرة بالأمن والحفاظ على الاستقرار في المنطقة.

الخطوة قالت عنها داخلية الوفاق إنها تأتي في إطار خطة الإدارة لتأمين الجنوب تبدأ من عاصمته سبها وتنطلق إلى جميع المناطق الأخرى بعد ما شهدته المنطقة الجنوبية بشكل عام ومدينة سبها بشكل خاص من اختلالات أمنية كان أبرزها مقتل 2 من مندوبي المحلات أثناء عملية نقلهم للسيولة؛ سبقها هجوم مسلح لتنظيم الدولة على أحد مراكز التدريب أسفر عن مقتل 9 أشخاص


الانفلات الأمني تفاقم بعد إعلان حفتر “سيطرته” على الجنوب

حالة الانفلات الأمني تفاقمت وأخذت دائرتها في الاتساع مع إعلان حفتر سيطرته المزعومة على المنطقة الجنوبية حيث رأى خبراء أن تحركات حفتر في الجنوب الذي يحتاج إلى معالجات أمنية وليس لعمليات عسكرية؛ عرقلت تحركات حكومة الوفاق التي بدأت عبر وزارة الداخلية بتوفير بعض الإمكانيات لمديريات الأمن هناك الأمر الذي بدأ ينعكس إيجابا على الأوضاع الأمنية في الجنوب قبيل إعلان حفتر “سيطرته” على كامل المنطقة.

ولم يستغرق الأمر طويلا كي يتضح لأهالي الجنوب بأن سيطرة حفتر على مدنهم لم تكن سوى دعاية إعلامية وأنه لا يريد من الجنوب سوى النفط؛ الأمر الذي تركهم يعانون فراغا أمنيا لم تستفد منه سوى التشكيلات الإجرامية والمجموعات المتطرفة على رأسها “تنظيم الدولة” الذي نفذ أكثر من هجوم؛ كما شهدت مناطق الجنوب تزايدا في نسب جرائم السطو والقتل والحرابة.

فراغ أمني في الجنوب والعدوان على طرابلس يعمق معاناة الأهالي

زاد عدوان حفتر على طرابلس من معاناة الجنوب وأزماته المتعددة، فمن المعروف أن الجنوب يعتمد في أغلب إمداداته الغذائية والدوائية والمحروقات على طرابلس وعبر الطرق البرية، حيث قطع عدوان حفتر أغلب هذه الطرق، ما زاد طين معاناة الجنوب وأهله بلة؛ ليستمر السؤال الذي يطرحه أهل “فزان” على أنفسهم: إلى متى تستمر أوضاع المنطقة الجنوبية التي تعاني من نقص في الخدمات وانفلات أمني دون حلول حقيقية تضع حدا لمعاناتهم ؟