إماراتيون وأوكرانيون في الجفرة وفرنسيون في غريان،، فأين "الجيش الوطني"؟

إماراتيون وأوكرانيون في الجفرة وفرنسيون في غريان،، فأين “الجيش الوطني”؟

لا يختلف اثنان حول وجود دور لدول أجنبية داعمة لخليفة حفتر خلال عدوانه على طرابلس، خصوصا منذ بدء مغامراته العسكرية عام 2014 عموما، فقدمت دول وشركات أمنية دعما بأشكال مختلفة لحفتر، سواء الأسلحة أو الأموال أو توفير غطاء سياسي لهجومه على العاصمة.

إماراتيون وأوكرانيون يساندون حفتر بالجفرة

آخر هذه التصريحات هو ما أعلن عنه آمر قوة حماية وتأمين سرت العميد النعاس عبدالله، الذي أكد وجود عسكريين من دولتي الإمارات وأوكرانيا يساندون مسلحي حفتر في غرفة عمليات بقاعدة الجفرة، حسب قوله.

المخابرات الفرنسية تساند حفتر

تصريحات لسيت الأولى من نوعها فقد سبق أن أكدت مصادر عدة أن غرف العمليات التابعة لحفتر الموجودة في مناطق الجفرة وغريان وترهونة يديرها خبراء عسكريون من دول عدة، وهو ما اتضح أكثر حينما أوقفت السلطات التونسية 13 عنصرا من المخابرات الفرنسية كانوا موجودين في غريان، حاولوا الدخول عبر منفذ رأس اجدير، قبل أن يتم إطلاق سراحهم فيما بعد.

ورغم محاولة فرنسا آنذاك نفي هذا الخبر، قائلة إن الموقوفين هم وفد دبلوماسي، إلا أن إذاعة فرنسا الدولية كذبت الرواية نقلا عن مصدر في الرئاسة التونسية صرح لها بأن من أوقفوا على الحدود الليبية هم أعضاء في جهاز المخابرات وليسوا دبلوماسيين كما تقول السلطات الفرنسية.

شركات أمنية روسية لدعم حفتر

الحراك الفرنسي يقابله دور كبير داعم لحفتر من قبل روسيا، حيث أكدت صحيفتا التايمز والتلغراف البريطانيتان قبل أكثر من 3 أشهر أن نحو 300 مرتزق روسي يعملون في شرق ليبيا لصالح حفتر، أما صحيفة التايمز فنقلت عن مصادر غربية قولهم إن المرتزقة الروس يعملون لصالح شركة فاغنر الأمنية الروسية التي كانت قد زودت قوات حفتر بالمدفعية والدبابات والطائرات دون طيار، مؤكدة أن هذه المجموعة ترتبط بالكرملين بشكل مباشر، إذ ترتبط شركة فاغنر بالروسي يفيغيني بريجوزين الذي فرضت عليه الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات في وقت سابق.

دور سعودي إماراتي مصري لدعم وتمويل حفتر

الدور الأجنبي الداعم لحفتر لا يتوقف هنا .. حيث كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية قبل أسابيع أن المملكة العربية السعودية وعدت بتقديم عشرات الملايين من الدولارات لخليفة حفتر للمساهمة في تمويل حربه التي يشنها على العاصمة، فيما قامت دول أخرى بتوفير الأسلحة والمال وأشكال أخرى من الدعم لحفتر في إشارة إلى الإمارات ومصر، لمساعدته في السيطرة على العاصمة، لكن كل الدعم العسكري والمالي والسياسي لحفتر لم يستطع تحقيق أي إنجاز عسكري لساكن الرجمة رغم مرور نحو 3 أشهر على عدوانه.