تقارير

غارات ليلية مستمرة على تمركزات قوات حفتر في محيط مطار طرابلس

شنت طائرات سلاح الجو التابع للوفاق أمس الثلاثاء، غارات ليلية لليوم الثاني على التوالي، على مواقع وتمركزات مسلحي حفتر في محيط مطار طرابلس العالمي.

وقال المتحدث باسم الجيش الليبي العقيد محمد قنونو، إن سلاح الجو نفذ الثلاثاء 3 ضربات جوية في منطقة قصر بن غشير ومحيط مطار طرابلس ووادي الربيع، مشيرا إلى استمرار تنفيذهم غارات ليلية وصفها بالدقيقة على مواقع جنوبي طرابلس ، مؤكدا أن محاور القتال شهدت اشتباكات متقطعة، إلى جانب تواصل عمليات الاستطلاع لرصد تحركات قوات حفتر بالتنسيق مع أمراء المحاور وغرفة العمليات الميدانية.

وقال مراسل ليبيا الأحرار إن الهدوء يطبع أغلب محاور القتال جنوب العاصمة، بعد الهجوم الذي شنته قوات الوفاق أمس الثلاثاء؛ على تمركزات مسلحي حفتر في مطار طرابلس العالمي ومحيطه.

وأوضح المراسل في وقت سابق أن قوات الوفاق بقيادة الكتيبة 166 وكتيبة الحلبوص تقدمت في بعض المواقع في محور الرملة، وباتجاه كوبري قصر بن غشير؛ مع محافظة قوات الوفاق على جميع تمركزاتها في محاور اليرموك والخلة وعين زاره ووادي الربيع .

نشطاء يتداولون صورا للتنكيل بجثة أحد مقاتلي الوفاق

هذا وتداول عدد من النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورا تظهر التنكيل بجثة لأحد أفراد قوات الوفاق.

وأظهرت الصور مسلحا يرتدي زيا عسكريا يتبع قوات حفتر يضع قدمه على جثة متفحمة داخل مركبة عسكرية، كما ظهر مسلح آخر وهو يلتقط الصور بجانب الجثة.

ووفق مصادر قناة ليبيا الأحرار؛ فإن الجثة تعود للمقاتل عبد السلام أبوشيبة كانت طائرات حفتر قد استهدفت الأيام الماضية السيارة العسكرية التي يستقلها؛ في محور المطار جنوبي طرابلس.

أعداد القتلى تتصاعد منذ بدء العدوان على العاصمة

من جانبها أكدت منظمة الصحة العالمية بلوغ حصيلة الضحايا منذ بدء العدوان على طرابلس؛ 653 قتيلا؛ بينهم 41 مدنيا.

وأوضحت المنظمة عبر حسابها في تويتر؛ أن العدد الإجمالي لجرحى الاشتباكات حتى الآن؛ بلغ 3547 جريحا من الطرفين, بينهم 126 مدنيا.
بينما أكد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة تسجيل 167 ضحية في صفوف المدنيين؛ بينهم 42 قتيلا منذ بداية العدوان على طرابلس في أبريل الماضي.

وقال المدير العام لمركز الطب الميداني والدعم طارق الهمشري، إن عدد القتلى منذ بدء العدوان على طرابلس، بلغ 226 شخصا بين عسكري ومدني.

وأكد الهمشري خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، بلوغ عدد الجرحى 2410 جرحى بينهم مدنيون، متهما قوات حفتر باستهداف أطقمهم ووحداتهم الصحية، مشيرا أنهم تمكنوا من تجهيز 7 مستشفيات ميدانية وثلاث نقاط إسعاف بأطقمها ومستلزماتها الطبية

من جهته قال مدير عام جهاز الإسعاف الطائر فتحي ناجي، إن الجهاز الذي يعمل في ليبيا منذ سبعينيات القرن الماضي، لم يتوان في مساندة المجهودات للحد من آثار الحرب الأخيرة على العاصمة.

وأضاف ناجي في المؤتمر الصحفي نفسه؛ أن جهاز الإسعاف الطائر رغم ضعف الإمكانيات المادية، وعمله بطائرة واحدة من أصل أربع طائرات يمتلكها، تمكن الفترة الماضية من نقل عدد كبير من الجرحى والمرضى للعلاج بالخارج.

الدولية للهجرة: أكثر من 18 ألف عائلة نزحت من مناطق الاشتباكات

وعلى الصعيد الإنساني قالت المنظمة الدولية للهجرة، إن أكثر من 18 ألف عائلة، نزحت من مناطق الاشتباكات جنوب طرابلس، أي ما يقرب من 94 ألف شخص.

وأوضحت المنظمة أن أكثر من 48% من النازحين داخليا هم من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما مضيفة أن أكثر من 3900 نازح، موجودون في مراكز نزوح جماعية، مشيرة إلى أن الأسر النازحة إلى مواقع قريبة من مناطق النزاع لاتزال معرضة للخطر، حسب قولها.

من جهته قال رئيس اللجنة العليا لعودة النازحين والمهجرين التابع لحكومة الوفاق فاضل جبران، إن أعداد النازحين تجاوز 120 ألف نازح منذ بدء العدوان على العاصمة طرابلس.

وأكد فاضل جبران في تصريح لليبيا الأحرار الاثنين؛ أنهم يعملون على إيجاد أماكن بديلة للنازحين القاطنين في بعض المدارس مع بدء استئناف الدراسة؛ لافتا إلى أنه يجري التنسيق لنقل بعض النازحين إلى عدد من الفنادق ورياض الأطفال وقرى سياحية.

وفي سياق متصل قال وزير الدولة لشؤون النازحين والمهجرين يوسف جلالة إن الوزارة اقترحت نقل العائلات النازحة بالمدارس إلى أماكن بديلة، مشيرا إلى أن هذا الأمر سيستغرق بعض الوقت نظرا لاحتياج هذه الأماكن للصيانة، وفق قوله.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق