تقارير

انتخابات في 50 بلدية في الغرب والجنوب وغيابها في الشرق

حدد رئيس اللجنة المركزية لانتخابات المجالس البلدية سالم بن تاهية الـ 30 من مارس، موعدا للانتخابات البلدية في مناطق غدامس والحوامد ونالوت و زوارة وباطن الجبل، ووادي عتبة وبنت بية.

وأوضح بن تاهية في مؤتمر صحفي عقده يوم الخميس بطرابلس، أن اللجنة المركزية قسمت الدوائر الانتخابية إلى أربع مجموعات، على أن تجرى الانتخابات في بلديات أوباري وزلطن ورقدالين والخمس والحرابة والغريفة في السادس من أبريل القادم، فيما بقية المجالس البلدية ستحدد مواعيدها في وقت لاحق.

وأشار بن تاهية في حديثه إلى أن الحملة الانتخابية لمرشحي البلديات ستستمر حتى يوم الصمت الانتخابي، الذي سيسبق يوم الاقتراع بـأربع وعشرين ساعة، وفق قوله.

وسبق للجنة انتخابات المجالس البلدية أن أعلنت في ديسمبر 2018، فتح سجل الناخبين في ثماني وستين بلدية لتحديث بيانات كافة البلديات المنتهية ولايتها القانونية مع نهاية العام الماضي، حيث يأتي هذا الإعلان بعد تأخر لسنوات عدة جراء عدم توفر الميزانية اللازمة لإجرائها.


رئيس اللجنة المركزية لانتخابات المجالس البلدية سالم بن تاهية

إدارة لتأمين الانتخابات

من جهتها، أنشأت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق خلال الفترة الماضية إدارة تختص بتأمين العملية الإنتخابية بالكامل وحمايتها، وتكون تبعيتها للإدارة العامة للعمليات الأمنية.

وقالت الوزارة، إن مهمة الإدارة الجديدة ستكون تأمين العملية الانتخابية بالكامل وإعداد الخطط لذلك, عبر تأمين مراكز الاقتراع وتأمين عملية نقل الصناديق والمعدات المستخدمة في الانتخابات, وذلك بالتعاون مع الجهات المختصة, والتنسيق مع كافة الأجهزة والمصالح والإدارات ومديريات الأمن.

تحديات وعوائق

وتواجه التجربة الثانية لانتخابات المجالس البلدية، هذه المرة تحديات وعوائق أمام إجرائها أبرزها الانقسام السياسي، الأمر الذي سيجعل إجراء الانتخابات تقتصر فقط على المنطقتين الغربية والجنوبية، في ظل تحذير سابق أصدرته الحكومة المؤقتة للبلديات التابعة لها، من مغبة التعامل مع اللجنة المركزية لانتخابات المجالس البلدية بطرابلس.

وكانت الحكومة المؤقتة برئاسة عبد الله الثني قد عملت خلال الآونة الأخيرة على تحويل عدد من المجالس البلدية إلى مجالس تسييرية.

ويرى متابعون أن المنطقة الشرقية ستبقى على حالها دون انتخابات بلدية، طالما ظل الانقسام السياسي مستمرا، الأمر الذي يدفع للتساؤل عن مستقبل العملية الانتخابية في ظل الوضع الحالي وعن فرص نجاحها؟

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق